927

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
"أعراضه" وهو جمع عَرض بفتح العين المهملة وسكون الراء وفي آخره ضاد معجمة، وهو سفح الجبل وناحيته، قوله: "قعاقع" بقافين وعينين مهملتين، وهو تتابع أصوات الرعد وارتفاعه بالابتداء وخبره مقدما هو قوله: "لأحناء".
الإعراب:
قوله: "طوى": فعل ماض، و"النحز": فاعله، و"الأجراز": عطف عليه، وقوله: "ما في غروضها": في محل النصب على المفعولية، قوله: "فما بقيت" الفاء تصلح للتفسير (١)، وقوله: "الضلوع": فاعل بقيت، وبطل عمل ما بدخول إلا، وقوله: "الجراشع": صفة للضلوع.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "فما بقيت" حيث أنث الفعل على أن المختار كان حذف التاء لوجود الفصل بإلا؛ كذا قاله ابن الناظم (٢)، ولكن التأنيث خاص بالشعر، نص عليه الأخفش، وأنشد على التأنيث:
مَا بَرِئَتْ مِن ريبةٍ وذم ... في حَرْبنَا إِلا بناتُ العَمِّ (٣)
وقد حققنا الكلام فيه عن قريب.
الشاهد الخامس والتسعون بعد الثلاثمائة (٤)، (٥)
وَلَمَّا أَبَى إلا جِمَاحًا فُؤَادُهُ ... ولم يَسلُ عَنْ لَيلَى بِمَالٍ ولَا أَهْلِ
أقول: ذكر البياسي (٦) في شرح الحماسة أن قائل هذا البيت هو دعبل بن علي الخزاعي (٧)، وهو من المحدثين، وليس ممن يحتج بهم، وبعده بيت آخر وهو (٨):
تَسَلَّى بِأُخْرَى غيرها فإذَا التِي .... تَسلَّى بِها تُغْرِي بِلَيلَى ولَا تُسلِي

(١) في (أ): تفسيرية.
(٢) ينظر ابن الناظم (٨٦).
(٣) ينظر الشاهد (٣٨٩).
(٤) أوضح المسالك (٢/ ١٢١).
(٥) البيت من بحر الطويل وهو في النسيب بالغزل العذري، قيل: لدعبل الخزاعي، وقيل: للحسين بن مطر، وقيل: لابن الدمينة، وقيل: لمجنون ليلى، وانظر مراجعه في الدرر (٢/ ٢٨١)، وشرح التصريح (١/ ٢٨٢)، وسمط اللآلئ (٥٠٢)، وأمالي القالي (١/ ٢١٣١)، وتذكرة النحاة (٣٣٤)، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (١٢٩٢)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٦١).
(٦) هو جمال الدين يوسف بن محمد بن إبراهيم البياسي (ت ٦٥٣ هـ)، ينظر الأعلام (٨/ ٢٤٩).
(٧) البياسي: عاش ما بين (٥٧٣ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٧ - ١٢٥٥ م) وهو يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البياسي.
انظر الأعلام للزركلي (٨/ ٢٤٩).
(٨) ينظر أمالي القالي (١/ ٢١٣)، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (١٢٩٢).

2 / 943

مقاصد نحویه | اصول