922

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فإنْ عُطِفَتْ عَنِّي أَعنَّةُ أعيُنٍ ... ...............................
قوله: "المها" بفتح الميم؛ جمع مهاة وهي البقرة الوحشية [و"الجآذر": جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية] (١).
٤ - قوله: "نجادهم" بكسر النون وبالجيم، وهو الأصل والحسب، وكذلك: النجار بضم النون، والنجر بفتح النون وسكون الجيم.
الإعراب:
قوله: "رأين": فعل ماض للجمع المؤنث، و"الغواني": فاعله، و"الشيب": مفعوله، واكتفى بمفعول واحد، لأنه من رؤية [العين] (٢)، قوله: "لاح يعارضي" جملة وقعت حالًا وتقديره: قد لاح بعارضي، لأن الماضي المثبت إذا وقع حالًا لا بد [فيه] (٣) من قد ظاهرة أو مقدرة، قوله: "فأعرضن" عطف على قوله: "رأين"، والفاء تصلح أن تكون للسببية، قوله: "عني": يتعلق به، والباء في: "بالخدود" للسببية، أي: بسبب خدودهن النواضر أعرضن عني، لأن الخدود النواضر لا تكون إلا للشبان، والشيب في العارض يكون للشيوخ، والشابة دائمًا تعرض عن الشيخ.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "رأين" حيث جمع مع أنه مسند إلى الفاعل الظاهر، والقياس: رأت الغواني (٤).
الشاهد الثاني والتسعون بعد الثلاثمائة (٥)، (٦)
أَسْقَى الإِلَهُ عُدُوَاتِ الوَادِي ... وَجَوْفهُ كُل مُلِثٍّ غَادِي
كُلُّ أَجَشٍّ حالكِ السوَادِ
أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج،
وهو من الرجز المسدس.
قوله: "عدوات" بضم العين والدال المهملتين؛ جمع عدوة بضم العين وكسرها، قال

(١) و(٢) و(٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٤) ينظر الشواهد (٣٨١ - ٣٨٥) من هذا الكتاب.
(٥) ابن الناظم (٨٤).
(٦) الأبيات من بحر الرجز، وهي لرؤبة في ديوانه (١٧٢)، مجموع أشعار العرب- وليم بن الورد، وهي مرتبة كما هنا، وانظرها في الكتاب لسيبويه (١/ ٢٨٩)، والمحتسب (١/ ١١٧)، وتخليص الشواهد (٤٧٧)، والخصائص (٢/ ٤٢٥)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٣٨٤).

2 / 938