908

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشاهد الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة (١)، (٢)
نُتِجَ الرَّبيعُ مَحَاسِنًا ... أَلْقَحنَها غُرُّ السحَائِبِ
أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الكامل المربع وفيه الإضمار والترفيل، فإن قوله: "غير السحائب"، "مستفعلانن".
قوله: "نتج الربيع" على صيغة المجهول، يقال: نتجت الناقة وتنتج على صيغة المجهول [تنتج] (٣) نتاجًا وأنتجها أهلها، وأراد بالربيع الكلأ، ويجمع على أربعة، وربيع الجداول على أربعاء، والربيع- أيضًا: المطر في الربيع، و"المحاسن": جمع حسن على غير قياس، قوله: "ألقحنها": من ألقح الفعل الناقة، والريحُ السحابَ، ومنه (٤): ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢]، قوله: "غير السحائب" بضم الغين المعجمة؛ جمع غراء مؤنث أغر وهو الأبيض، والسحائب: جمع سحابة، قال الجوهري: السحابة: الغيم، والجمع: سحاب وسُحُب وسحائب (٥).
الإعراب:
قوله: "نتج الربيع": جملة من الفعل وهو نتج على صيغة المجهول؛ كما ذكرنا، والفاعل هو الربيع النائب عن المفعول، قوله: "محاسنًا": مفعوله، قوله: "ألقحنها": جملة من الفعل والمفعول، وهو الضمير، وقوله: "غر السحائب": كلام إضافي فاعلها، والجملة في محل النصب لأنها صفة لقوله: "محاسنًا".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ألقحنها" حيث جمع الفعل، وهو مسند إلى الفاعل الظاهر، وهو قوله: "غر السحائب" والقياس: ألقحها غير السحائب (٦).

(١) أوضح المسالك (٢/ ١٠٢).
(٢) البيت من بحر الكامل المجزوء، وضربه مرفل، لقائل مجهول، وانظره في شرح التسهيل لابن مالك (٢/ ١١٧)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٦٠)، وشرح التصريح (١/ ٢٧٦).
(٣) ما بين المعقوفين سقط في: (ب).
(٤) وتمامها ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾.
(٥) الصحاح مادة: "سحب".
(٦) ينظر الشاهد رقم (٣٨١).

2 / 924