879

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
تكون "تقول" للحال، وحينئذ يجري اشتراط ابن مالك رحمه الله تعالى (١).
الشاهد السابع والستون بعد الثلاثمائة (٢)، (٣)
عَلَامَ تَقُولُ الرمْحَ يُثْقِلُ عَاتِقِي ... إِذَا أَنَا لَم أطْعنْ إِذَا الخيْلُ كَرَّتِ
أقول: قائله هو عمرو بن معد يكرب المذحجي الصحابي -رضي الله تعالى عنه- وقد ترجمناه فيما مضى، والبيت المذكور من قصيدة من الطويل، وأولها هو قوله (٤):
١ - ولما رأيتُ الخيلَ زُورًا كَأَنَّهَا ... جداولُ ماءٍ خيلت فاسبطرَّتِ
٢ - وجَاشَتْ إلَيَّ النَّفْسُ أوَّلَ مرةٍ ... فَرُدَّتْ علَى مكرُوهِهَا فاستقرُّتِ
٣ - علام ..................... ... ......................... إلى آخره
٤ - لحَا اللَّهُ جَرْمًا كلمَا ذرّ شارِقٌ ... وجُوهَ كلَابٍ هَارَشَتْ فاربأرَّتِ
٥ - فلم تغنِ جرمٍ نَهْدَهَا إِذْ تلاقَيَا ... ولكن جرمًا في اللقاءِ ابذعرَّتِ
٦ - ظللتُ كأني للرماحِ دريئة ... أُقاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْم وفَرَّتِ
٧ - فلوْ أَنَّ قَوْمِي أنطقتني رماحهم ... نطقتُ ولكن الرمَاحَ أجرَّتِ
١ - قوله: "زورًا" بضم الزاي؛ جمع أزور وهو المعوج الزور، قوله: "جداول ماء": جمع جدول وهو النهر الصغير، قوله: "فاسبطرت" أي: امتدت، والتشبيه وقع على جري الماء في الأنهار لا على الأنهار.
٢ - قوله: "وجاشت" أي: ارتفعت.
٣ - قوله: "كرت": من الكر وهو الرجوع.
٤ - قوله: "لحا الله" من لحيت العصا إذا قشرت لحاها ولحوتها، و"جرم ونهد": قبيلتان من قضاعة، قوله: "كلما ذر" بالذال المعجمة؛ من الذرور في الشمس، وأصله الانتشار

(١) وهو أن المضارع مقصود به الحال.
(٢) أوضح المسالك (٢/ ٧٦).
(٣) البيت من بحر الطويل، من تائية لعمرو بن معدي كرب (شاعر إسلامي) في الحرب والشجاعة، الديوان (٥٥)، تحقيق مطاع الطرابيشي، وانظر بيت الشاهد في المغني (١٤٣)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٥٧)، وشرح التصريح (١/ ٢٦٣)، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (١٥٩)، وشرح شواهد المغني (٤١٨)، والخزانة (٢/ ٤٣٦)، والدرر (٢/ ٢٧٤).
(٤) انظر ديوان عمرو بن معدي كرب الزبيدي (٥٣) تحقيق: مطاع الطرابيشي، دمشق (١٩٧٤ م)، وتختم القصيدة بهذا البيت المشهور:
فلو أن قومي أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت

2 / 895