848

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
منتخبات قصائده، وأولها هو قوله (١):
١ - خَليلَي هَذَا رَبْعُ عَزَّةَ فاعْقِلَا ... قَلُوصَيكُما ثُمّ ابكيَا حيثُ حلّتِ
٢ - وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبلَ عَزَّةَ مَا الهَوَى ... وَلَا مُوجِعَاتِ القَلْبِ حتى تَوَلَّتِ
٣ - وكانتْ لِقَطْعِ الحَبلِ بيني وبينَها ... كنَاذرَةٍ نَذْرًا فأوفت وحَلّتِ
٤ - فقلتُ لها يا عزَّ كل مصيبة ... إذا وُطنَتْ يومًا لها النفسُ ذَلَّتِ
٥ - أباحت حمًى لم يرعهُ الناسُ قبلَهَا ... وحلَّتْ تِلَاعًا لم تكُنْ قبلُ حُلَّتِ
٦ - هنيئًا مَرِيئًا غيرَ داءٍ مُخَامِرٍ ... لعزةَ منْ أَعْرَاضِنَا ما استَحلَّتِ
٧ - ووالله ما قاربتُ إلا تباعَدَتْ ... بِصَرمٍ ولا أكثرتُ إلا أَقَلَّتِ
٨ - فَإنْ تَكُنِ العُتْبَى فَأَهْلًا ومرحَبًا ... وحَقتْ لها العُتْبَى لدينا وقَلّتِ
٩ - وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فإن وراءَنَا ... مَنَادِحَ لَو كلَّفْتُهَا العيسَ كلَّتِ
١٠ - خليليّ إن الحَاجِبِيّةَ طلَّحَتْ ... قلُوصَيكُمَا ونَاقَتِي قدْ أكَلَّتِ
١١ - فلَا يَحسَبُ الواشونَ أن صبابتي ... بعزةَ كانت غَمْرَةً وتَجَلَّتِ
١٢ - فو الله ثُم الله لا حَلّ قبلها ... ولا بَعْدَهَا مِنْ خُلَّةِ حيثُ حَلَّتِ
١٣ - ومَا مَرَّ مِنْ يَوم عليَّ كَيَوْمِهَا ... وإنْ عَظُمَتْ أَيامُ أُخْرَى وجَلَّتِ
١٤ - وإنِّي وتَهْيَامِي بعزَّةَ بعدَمَا ... تخليتُ مما بيننا وتَخَلَّتِ
١٥ - لكالمُرتَجِي ظلَّ الغَمَامَةِ كُلَّمَا ... تبوّأَ منهَا للمُقِيلِ اضْمَحَلَّتِ
١٦ - كأني وَإيّاهَا سَحَابَةُ مُمْطِرٍ ... رَجَاهَا فَلَمَّا جاوَزَتْهُ استهَلَّتِ
١٧ - كَأَني أُنَادِي صَخْرَةً حيَن أعرضَتْ ... من الصُّمِّ لوْ تَمْشِي بها العصمِ زلَّتِ
١٨ - صفوحًا فَمَا تَلْقَاكَ إلا تَحِلَّةً ... فَمَنْ مَلّ منهَا ذلكَ الوصْلَ ملَّتِ
وهي من الطويل.

= تحقيق د. إحسان عباس، وانظر بيت الشاهد في الخزانة (٩/ ١٤٤)، وشرح التصريح (١/ ٢٥٧)، وشرح شذور الذهب (٤٧٥)، وشرح شواهد المغني (٨١٣)، وشرح قطر الندى (١٧٨)، والمغني (٤١٩)، والبيت يروى في كتب النحاة هكذا:
وما كنت أدري قبل عزة ما البكا ... .........................................
(١) انظر القصيدة كلها في الديوان (٥٤) وما بعدها بشرح مجيد طراد، و(٩٥) تحقيق د. إحسان عباس، والذي ذكره العيني لا يبلغ ثلثها؛ فالقصيدة قد قاربت الخمسين بيتًا، وكلها جيدة كما ذكر الشارح، وانظرها -أيضًا- في الخزانة (٥/ ٢١٧).

2 / 864