816

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
حديث عمر - رضي الله تعالى عنه-: "هب أن أبانا كان حمارًا" (١).
الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة (٢)، (٣)
زَعَمَتني شيخًا وَلَسْتُ بشَيخٍ ... إنَّمَا الشيخُ منْ يَدُبُّ دَبِيبَا
أقول: قائله هو أمية الحنفي، واسمه أوس، وهو من قصيدة بائية أولها هذا البيت، وبعده (٤):
٢ - إنما الشيخُ منْ يُسَترُهُ الحيـ ... ي ويمشي في بيتهِ محجُوبَا
٣ - إن أرادَ الخُروج خُوّفَ بالذئـ ... بِ بانْ كَانَ لا يَرَى الحَيُّ ذيبَا
٤ - كَيفَ يدْعَى شيخًا أخُو مُضلعَاتٍ ... ليسَ يثني تقلبًا وركُوبَا
٥ - فإذَا ما الجَليلُ عيّ به القو ... م وهابَ الحطيبُ كانَ خطيبَا
٦ - كم لأَوْسٍ مَن كَاشحٍ لَوْ تِرَاهُ ... قد بَنَت دونَه المساحي قليبَا
وهي من الخفيف، وفيه الخبن.
١ - قوله: "من يدب" أراد: من يدرج في المشي رويدًا.
٤ - قوله: "أخو مضلعات": من الإضلاع وهو الإمالة، يقال: رجل (٥) مضلع؛ أي: مثقل.
٥ - قوله: "فإذا ما الجليل" بالجيم أي: العظيم، قوله: "عي به القوم" من عي به الأمر إذا لم يهتد لوجهه.
٦ - و"الكاشح": الذي يضمر لك العداوة، و"المساحي": جمع مسحاة وهي المجرفة من حديد، وهي فاعل بنت، و"القليب": البئر.
الإعراب:
قوله: "زعمتني" بمعنى: ظننتني؛ فلذلك نصب مفعولين: الأول: الضمير المتصل به،

(١) قال ابن هشام بعد أن ذكر البيت الشاهد: "وقوعه على أن وصلتها نادر حتى زعم الحريري أن قول الخواص: هب أن زيدًا قائم، لحن وذهل عن قول العرب: هب أن أبانا كان حمارًا، المغني (٥٩٤).
(٢) أوضح المسالك (٢/ ٣٨).
(٣) البيت من بحر الخفيف لأبي أمية أوس الحنفي، انظره في الدرر (١/ ٢١٤)، وشرح التصريح (١/ ٢٤٨)، وشرح شواهد المغني (٩٢٢)، وتخليص الشواهد (٤٢٨)، والمغني (٥٩٤)، وشرح قطر الندى (١٨٢)، وشرح شذور الذهب (٤٦٤).
(٤) شرح شواهد المغني للسيوطي (٩٢٣).
(٥) في (أ) جمل.

2 / 832