806

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
شواهد ظن وأخواتها (١)
الشاهد الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة (٢)، (٣)
رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ ... مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودًا
أقول: قائله هو خداش (٤) بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، وهو من قصيدة دالية، وأولها هو قوله (٥):
١ - فإن المرْءَ لم يخلقْ سِلامًا ... ولَا حجرًا وَلَم يخْلقْ حَدِيدَا
٢ - ولكِن عَائِشًا مَا عَاشَ حَتّى ... إذَا مَا كَايَدَ الأيَّام كَيدَا
٣ - رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ ... مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودَا
٤ - تَقُوهُ أيُّهَا الفِتْيَانُ إِنِّي ... رَأَيْتُ اللهَ قَدْ غَلَبَ الجُدُودَا
٥ - فجاءوا عَارِضًا بَرْدًا وَجِئْنَا ... وَقَالُوا لا فِرَارَ وَلَا صُدُودَا
٦ - فَعَانَقْنَا الكُمَاةَ وَعَانَقُونَا ... عِنَاقَ النُّمْرِ وَاجَهَتِ الأُسُودَا (٦)

(١) في (أ) وأخواته.
(٢) ابن الناظم (٧٤)، وشرح ابن عقيل (٢/ ٢٩).
(٣) البيت من بحر الوافر من قصيدة لخداش بن زهير ذكر الشارح بعض أبياتها، وبيت الشاهد بلا نسبة في تخليص الشواهد (٤٢٥)، وشرح قطر الندى (١٧)، والمقتضب (٤/ ٩٧)، وشرح الأشموني (٢/ ١٩)، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (٢٠٨).
(٤) خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي، يغلب على شعره الفخر والحماسة، يقال: إن قريشًا قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها، وقيل: أدرك حنينًا، وشهدها مع المشركين، وزاد بعض مترجميه أنه أسلم بعد ذلك، والصحيح أنه جاهلي، وقال أبو عمرو بن العلاء: خداش أشعر من لبيد، وأبي الناس إلا تقدمة لبيد، الأعلام للزركلي (٢/ ٣٠٢).
(٥) ينظر المستدرك في شعر بني عامر (٢/ ١٥٨) وما بعدها.
(٦) روايته في المستدرك في شعر بني عامر:
فعاركنا الكماة وعاركونا ... عراك النمر عاركت الأسودَا

2 / 822