763

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "ما يقضى": اسمه، وقوله: "فسوف يكون": خبره، ودخلت الفاء في الخبر لتضمن "ما" معنى الشرط.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ولكن ما يقضى" حيث دخلت "ما" على لكن ولم تكفها عن العمل.
الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة (١)، (٢)
وما قَصَّرتْ بي في التَّسامي خُؤُولةُ ... ولكنّ عَمِّي الطّيبُ الأَصْلِ والخَالُ
أقول: هذا أنشده أبو الفتح ولم يعزه إلى قائله، وقبله:
وما زلتُ سَبَّاقًا إلى كلِّ غايةٍ ... بها يُبتِغى في الناسِ مَجدٌ وإجلالُ
وهما من الطويل.
قوله: "سباقًا" مبالغة سابق، وأراد "بغاية" غاية المراتب والمفاخير، قوله: "يبتغى" أي: يطلب، و"المجد": الكرم، و"الإجلال": التعظيم، قوله: "التسامي" أي: العلو في النسب، ويروى: في المعالي، و"الخُؤولة" بضم الخاء، يحتمل أن تكون جمع خال كالعمومة جمع عم، ويحتمل أن تكون في معنى المصدر، يقال: بيني وبين فلان خؤولة؛ كما يقال بيني وبينه عمومة.
والمعنى: أنه حصل له السؤدد من الوجهين:
أحدهما: من قِبل نفسه [وهو أنه ما زال كثير السبق إلى جميع الغايات التي يُطْلَبُ بها الشرف في الناس.
والثاني: من قِبل نسبه] (٣) من جهتي أبيه وأمه، وإلى الثاني أشار بقوله: خؤولة، وأما الأول فلأن في البيت حذفًا تقديره: ولا عمومة، يدل على ذلك عجزه. فافهم.
الإعراب:
قوله: "وما قصرت" ما للنفي، و"قصرت": فعل ماض، و"بي": صلته في محل النصب على المفعولية، و"خؤولة" بالرفع فاعله، وقوله: "في التسامي" متعلق بقصرت، قوله:

(١) أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٣٥٥).
(٢) البيت من بحر الطويل غير منسوب في مراجعه، وانظر تخليص الشواهد (٣٧٠)، والدرر (٦/ ١٨٦)، والتصريح (١/ ٢٢٧)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٤٨)، والهمع (٢/ ١٤٤).
(٣) ما بين المعقوفتين سقط في (ب).

2 / 779