710

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٢ - تَلاقَينَا بِسَبسَبٍ ذي طَرِيفٍ ... وبعضُهمْ على بَعضٍ حَنِيقُ
٣ - فجاءوا عارضًا بُرْدًا وجئنا ... كمثلِ السَّيلِ أنَّ به الطَّرِيقُ
٤ - كَأنَّ النَّبْلَ بَينَهُمْ جَرَادٌ ... تُصفقه شآمية خريقُ
٥ - كَأن هَزِيزَنَا لمَّا الْتَقَينَا ... هَزيزُ أبَاءَةٍ فيهَا حَرِيقُ
٦ - بكُل قَرَارَةٍ مِنَّا ومِنهُمُ ... بَنَانُ فَتًى وجُمْجُمَةٌ فَلِيقُ
٧ - فكَمْ مِنْ سَيِّدٍ فِينَا وفِيهِمْ ... بذي الطرفَاء منْطِقُهُ شَهِيقُ
٨ - فأشبعْنَا السِّبَاعَ وأشْبَعُونَا ... فرَاحَتْ كُلُّهَا تَيقٌ يَعُوقُ
٩ - وأبكينا نسَاءَهُمْ وأبْكَوْا ... نِسَاءً مَا يَجِفُّ لَهُنَّ مُوقُ
١٠ - يجاوبن النباح بكل فَخْرٍ ... وقد بُحَّتْ من النَّوْحِ الحلوقُ
١١ - تركنا الأبيض الوضَّاح فيهم ... كأن سَوَادَ لِمتَّهِ العُذُوقُ
١٢ - تعاوره رماح بني لَكيز ... فَخَرَّ كأنَّه سَيْفٌ ذَلِيقُ
١٣ - وقد قَتَلُوا بِهِ مِنَّا غُلامًا ... كَرِيمًا لَم تَأَشبهُ العُرُوقُ
١٤ - فلما استَيقَنُوا بالصَّبرِ منا ... تَذَكَّرَتِ الأيَاصِرُ والحقوقُ
١٥ - فأبقينا ولو شئنا تركنا ... لجيمًا لا نَقُود ولا نَسُوقُ
وهي من الوافر وفيه العصب والقطف.
١ - قوله: "جيرتنا" بكسر الجيم، جمع جار، قوله: "استقلوا" أي: نهضوا مرتحلين مرتفعين من قولهم: استقل القوم إذا مضوا وارتحلوا، قوله: "فَنِيَّتُنَا" أراد بالنية الوجه الذي يقصده السافر من قرب أو بعد، قوله: "فريق" معناه: مُفْتَرِقَةٌ (١)، وقال الأعلم في شرح هذا البيت: الفريق يقع للواحد المذكر وغيره؛ كصديق وعدو، ومعناه ها هنا ما ذكرناه يصف الشَّاعر افتراقهم عند انقضاء المرتبع ورجوعهم إلى محاضرهم (٢).
٢ - قوله: "عراه" أي: خروقه، قوله: "يخر" أي: يسقط، و"المهاوي": ما بين العين إلى الصدر، مفرده مهواة، قوله: [ما يليق] (٣) أي: ما يَثْبُتُ ولا يستمسك.
٣ - و"الأنَاة" بفتح الهمزة والنون؛ وهي من النساء التي فيها فتور عند القيام وتأن، قوله: "مُبتَّلة" بضم الميم وفتح الباء الموحدة وتشديد التاء المثناة من فوق وفتح اللام، يقال: امرأة مبتَّلة

(١) في (أ): متفرقة.
(٢) انظر كتاب سيبويه، طبعة بولاق (١/ ٤٦٨) وهو نصه.
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ).

2 / 726