687

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشاهد الخامس والخمسون بعد المائتين (١)، (٢)
أبُنَيّ إن أبَاكَ كارِبُ يَوْمِه ... فإذا دُعيتَ إلى المكَارِمِ فاعْجَلِ
أقول: قائله هو عبد قيس بن خفاف من بني عمرو بن حنظلة من البراجم، وهو من قصيدة لامية، وأولها هذا البيت وبعده:
٢ - أُوصِيكَ إيصَاءَ امرئٍ لَكَ ناصحٍ ... طبن بريبِ الدَّهْرِ غَيرِ مُغَفَّل
٣ - الله فاتّقِهِ وأوْفِ بنذْرِهِ ... وإذا حلفْتَ مُمَارِيًا فتحلَّلِ
٤ - والضيفَ اكْرِمْهُ فإنَّ مَبِيتَهُ ... حَق ولا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ
٥ - واعلم بأنَّ الضيفَ مُخبِرُ أَهْلِه ... بمَبيتِ لَيلَتهِ وإنْ لَم يُسْألِ
٦ - وَدَع القوارصَ للصديقِ وغَيرهُ ... كَيلَا يَرَوْكَ من اللَّئامِ العُزّلِ
٧ - وَصِلِ الموُاصِل ما صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... واحْذَرْ حِبال الخائنِ المتبذِّلِ
٨ - واتْرُكْ مَحل السوء لا تحلُلْ بِهِ ... وإذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتحوَّلِ
٩ - دَارُ الهَوانِ لِمَنْ رَآهَا دَارَهُ ... أَفَراحِلٌ عَنْهَا كمن لَم يَرْحَلِ؟
١٠ - وإذَا هَمَمْتَ بأمْرِ شَرّ فَاتَّئِدْ ... وإذَا هَمَمْتَ بأمْرِ خَيرٍ فافْعَلِ
١١ - وإذَا أَتَتْكَ من العدِّو قَوارصٌ ... فاقْرصْ كَذَاك ولا تَقُلْ لَم أَفْعَلِ
١٢ - وإذا افتقرْتَ فلا تكُنْ مُتَخشِّعًا ... تَرجُو الفواضِل عند غيرِ المفضِلِ
١٣ - وإذا لَقَيتَ القومَ فَاضْرِبْ فيهمُ ... حَتَّى يَرَوْك طِلاءَ أجْرَبَ مُهْمَلِ
١٤ - واستغْنِ ما أغْنَاكَ رَبُّك بالغِنَى ... وإذْا تُصْبكَ خَصَاصةٌ فتجمَّلِ
١٥ - واسْتَأْنِ حِلْمَك في أُمُورِكَ كلِّها ... وإذا عَزَمْتَ علَى الْهَوى فَتَوكّلِ
١٦ - وإذَا لَقيتَ الباهِشِينَ إلى النَّدى ... غُبْرًا أكُفُّهُمُ بِقَاع مُمْحِلِ
١٧ - فَأَعنْهُمْ وايسِرْ بما يَسَّرُوا بِهِ ... وإذا هُمُو نَزَلُوا بِضنْكٍ فانْزِلِ
[وهي من الكامل] (٣).

(١) أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٣١٩).
(٢) البيت من بحر الكامل مطلع قصيدة طويلة، لعبد قيس بن خفاف، وهو شاعر جاهلي، وقد ذكرها العيني، وانظرها في المفضليات للضبي (٣/ ١٥٥٥) بشرح التبريزي، تحقيق فخر الدين قباوة، وانظر بيت الشاهد في شرح التصريح (١/ ٢٠٨) وشرح شواهد المغني (٢٧١)، واللسان (كرب)، وشرح الأشموني (١/ ٢٦٥).
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب).

2 / 703