632

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٧ - قوله: "وسقاء" أي: ورب سقاء، وهو الدلو، والمراد بها القربة هاهنا، "توكأ" أي: تربط، قوله: "على تَأقٍ" بفتح التاء المثناة من فوق وفتح الهمزة وفي آخره قاف، وهو فيض الإناء بعد ملئه، والتأق أيضًا: الملء نفسه، يقال: أَتْقَأْته وأترعته بمعنى واحد، قوله: "بسير" يتعلق بقوله: توكا، وربما يريد به بعضهم المسير، و"المستَقَى" بفتح التاء والقاف؛ الموضع الذي يستقى منه، و"الأوشال": جمع وَشَل -بفتحتين والشين معجمة وهو الماء القليل.
٨ - قوله: "وادّلاج" بتشديد الدال، وهو السير في آخر الليل، والإدْلاج -بسكون الدال سير الليل كله، و"التهجير": السير في الهاجرة، و"القف" بضم القاف وتشديد الفاء؛ الغليظ من الأرض، و"السبسب": البعيد الأطراف المستوي.
٩ - قوله: "وقليب" بفتح القاف؛ وهو البئر، و"الأجْن" بفتح الهمزة وسكون الجيم وفي آخره نون، وهو الماء المتغير، يقال: أجن الماء يأجن أجونًا وأسن يأسن أسنَا، و"أرجاء البئر": نواحيها ما بين أعلاها إلى أسفلها، واحدها رجا مقصور، و"النصال": نصال السهم.
١١ - قوله: "الأمير" أي: القيم، و"الأقوال": المواعظ من القول، قوله: "وجْرَة" بفتح الواو وسكون الجيم وفتح الراء؛ وهي ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة.
١٢ - قوله: "أدماء" بفتح الهمزة أي: حمراء وهي أطول الظباء أعناقًا وأضخمها أبدانًا ولها جدنان سوداوان في مراق بطنها، قوله: "تسف الكباث" أي: ترعى الكباث، وهو الغض من ثمر الأراك، و"الهدال" بفتح الهاء؛ ما تهدّل عليها من غصون الشجر.
١٣ - قوله: "طفلة الأنامل" بفتح الطاء أي: رخصة الأنامل، وهي الناعمة، قوله: "ترتبّ" أي: تغدُو سخامًا، أي: الشعر بالدهن والطيب.
الإعراب:
قوله: "لات" بمعنى: ليس، و: "هنا" بفتح الهاء وتشديد النون، قيل: ظرف مكان بمعنى: هُنَا، و"ذكرى": مبتدأ، وخبره ظرف المكان قبله، والجملة من المبتدأ والخبر منفية بلات، وهذا ضعيف؛ لأنه مخالف لما ذكره سيبويه من أن "لات" لا يجاوز بها الحين رَفَعْتَ أَوْ نَصَبتَ (١).
وقيل: إن "هَنّا" هاهنا اسم زمان مرفوع بلات، "وذكرى جبيرة" في موضع نصب على أنه خبر لات، والتقدير: لات هذا الحين حين ذكرى جبيرة فحذف المضاف الذي هو حين، وأقيم

(١) منع سيبويه والفراء إعمال (لات) عمل ليس إلا في لفظ الحين أو ما يرادفه. ينظر الكتاب (١/ ١٥٧)، وارتشاف الضرب (٢/ ١١١)، والمغني (٢٥٤) والجنى الداني (٤٨٨).

2 / 648