617

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشاهد السادس عشر بعد المائتين (١)، (٢)
حَدِبَتْ عَلَيَّ بُطُونُ ضَبَّةِ كُلُّهَا ... إِنْ ظَالِمًا فِيهِمْ وَإنْ مَظْلُومَا
أقول: قائله هو النابغة الذبياني، واسمه زياد بن معاوية، وقد ترجمناه فيما مضى، وهو من قصيدة يخاطب بها يزيد بن سنان المري؛ إذْ لَاحَاهُ فَنَماه إلى قضاعة، وأولها هو قوله (٣):
١ - اجمعْ جُمُوعَك يا يزيدُ فإنني ... أعددْتُ يَرَبُوعًا لَكُمْ وتَمِيمَا
٢ - ولَحِقتُ بالنَّسَبِ الذي عَيَّرْتَنِي ... وتركتَ أَصْلَك يا يزيدُ ذَمِيمَا
٣ - عيرتَنِي نَسبَ الكِرَامِ وإنَّما ... فَخْرُ المفَاخرِ أَنْ يُعَدّ كَرِيمَا
٤ - حدبت علي ............ ... ................... إلى آخره
٥ - لَوْلَا بَنُو عَوْفٍ بنِ بَهْثَةَ أَصْبَحَتْ ... بالنَّعْفِ أُمّ بَنِي أَبِيكَ عَقِيمَا
وهي من الكامل.
١ - قوله: "اجمع جموعك" وفي رواية الأعلم: جَمِّعْ مَحَاشَك يا يزيد (٤)، قال الأصمعي: المحاش: أربعة أحياء من فزارة ومرة، وكانوا يجتمعون فيقال لهم: المحاش، وقال ابن الأعرابي: المحاش: الذين لا خير فيهم ولا غناء عندهم، يقال: محشته النار إذا أحرقته وأفسدته، قلت: المحاش هاهنا بكسر الميم، وأراد "بيربوع" يربوع بن غيط بن مرة، و"بتميم": تميم بن ضبة بن عذرة بن سعد بن ذبيان.
٢ - قوله: "ولحقت بالنسب الذي" يريد النسب الذي نفاه إليه وعيره به، وذلك أن ابنة النابغة كانت تحت يزيد فطلقها، فقيل له: لم طلقتها؟ فقال: لأنه رجل من عذرة، فحقق النابغة انتسابه إليهم، وزعم أنه نسب يزيد إلا أنه تركه وانتفى منه، وهو معنى قوله:
......................... ... وتركت أصلك يا يزيد ذميمَا
أي: مذمومًا.

(١) ابن الناظم (٥٥)، توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٦٠).
(٢) البيت من مقطوعة للنابغة الذبياني يرد افتراء عليه من يزيد بن سنان المري، وهي في ديوان النابغة (١٠٨)، (دار صادر)، وبيت الشاهد في الكتاب (١/ ٢٦٢)، والهمع (١/ ١٢١)، تخليص الشواهد (٢٥٩)، والدرر (٨٣)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٣٦)، وينظر المعجم المفصل (٨٣٩).
(٣) الديوان (١٠٨)، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين للأعلم (٢٣٦).
(٤) ينظر أشعار الشعراء الستة الجاهليين للأعلم (١/ ٢٣٦).

2 / 633