539

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
جائز لا واجب (١).
الشاهد الثمائون بعد المائة (٢)، (٣)
تُسَاورُ سَوَّارًا إلى المَجْدِ والعُلا ... وفِي ذِمَّتِي لَئِنْ فَعَلْتَ ليَفْعَلَا
أقول: قائلته هي ليلى الأخيلية، وهو شعر تهجو به النابغة الجعدي، وتفضل عليه سوار بن أوفى القشيري، وذلك لأن النابغة كان قد هجاها بقصيدة أولها (٤):
١ - أَلا أَبْلِغَا لَيلَى وَقُولا لَهَا هَلا ... فَقَدْ ركبتْ أَمرًا أَغَرّ مُحَجَّلا
٢ - ذَرِي عَنك تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وَأَقبِلِيَ ... عَلَى أَزْلَقيٍّ يَمْلأ اسْتَكِ فَيشَلا
وأول شعرها (٥):
١ - أَنَابَغُ لَم تَنْبُغْ وَلَمْ تَكُ أَوَّلا ... وَكُنْتُ صُنَيًّا بَينَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا
٢ - أَعَيرْتَنِي دَاءً بِأُمِّكَ مِثْلُهُ ... وَأَيُّ جَوَاب لا يُقَالُ لَهُ هَلا
٣ - تُسَاورُ سَوَّارًا إلى المجدِ والعُلا ... وفيِ ذِمّتِي لَئِنْ فعَلْتَ ليَفْعَلَا
وكلتا القصيدتين من الطَّويل.
[أولًا: شرح أبيات النابغة]
١ - قوله: "ألا أبلغا ليلى" ويروى: ألا حييا ليلى، قولها: "هلا": كلمة زجر، وأصله يستعمل في زجر الخيل (٦).
٢ - قوله: "ذري" أي: اتركي، و"التهجاء": مصدر مثل التهدار بمعنى الهجاء، قولها: "أزلقي" أي: رجل فصيح متقن، قولها: " [فيشلا"] (٧) بفتح الفاء وسكون الياءآخر

(١) ينظر المغني (٦٣٠).
(٢) ابن الناظم (٤٨).
(٣) البيت من بحر الطَّويل، من قصيدة لليلى الأخيلية تهجر فيها النابغة الجعدي، وكان قد هجاها وتفضل عليه سوار بن أوفي القشيري، وانظر بيت الشاهد والقصيدة في ديوان ليلى الأخيلية (٦٨) تحقيق: واضح الغمد (دار صادر)، وانظر بيت الشاهد في الخزانة (٦/ ٢٤٣)، والكتاب لسيبويه (٣/ ٥١٢)، والمقتضب (٣/ ١١).
(٤) القصيدة من بحر الطَّويل، وانظرها في ديوان النابغة الجعدي (١٢٣) منشورات المكتب الإسلامي بدمشق (١٩٦٤ م)، وانظرها أَيضًا في ديوان ليلى الأخيلية (٦٨)، والخزانة (٦/ ٢٣٨).
(٥) ينظر ديوان ليلى الأخيلية (٦٩) تحقيق: واضح الغمد، دار صادر بيروت.
(٦) قال ابن الناظم: "أسماء الأصوات ألفاظ أشبهت أسماء الأفعال في الاكتفاء بها، دالة على خطاب ما لا يعقل، أو على حكاية بعض الأصوات، فالأول: إما لزجر؛ كهلا للخيل وعدس للبغل .. ". شرح ابن الناظم للألفية (٢٣٨).
(٧) ما بين المعقوفين سقط في (أ).

1 / 548