524

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشاهد الثالث والسبعون بعد المائة (١)، (٢)
خَالِي لَأَنْتَ وَمَنْ جَرِيرٌ خَالُهُ ... يَنَلِ العلاءَ وَيَكْرُمِ الأَخْوَالا
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل.
ويروى: خالي لأنت ومن تميم خاله، ويروى: ومن عويف خاله، قوله: "العلاء" -بفتح العين من علا في المكان يعلى علاءً، وأما في المرتبة فيقال: علا يعلو علوّا.
الإعراب:
قوله: "خالي": مبتدأ، و"لأنت": خبره، هذا بحسب الظاهر جاء هكذا وهو شاذ؛ لأن لام الابتداء لها الصدر في الكلام، فلا يجوز أن يقال: زيد لقائم؛ وعلى هذا قالوا: إن قوله: "خالي لأنت" يحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون أراد: لخالي أَنْتَ، فأخر اللام إلى الخبر ضرورة.
والثاني: أن يكون أراد: لأنت خالي، فقدم الخبر على المبتدأ وإن كان فيه اللام ضرورةً (٣)، وقال ابن جني: أخبرني أبو علي أن أَبا الحسن حكى أن زيدًا وجهه لحسن (٤) فهذا -أيضًا- ضرورة (٥).
قوله: "ومن جرير خاله" من: موصولة في محل الرفع على الابتداء، وخبره قوله: "ينل العلاء" ولما كان المبتدأ متضمنا لمعنى الشرط جاء الجزاء مجزوئا، قوله: "جرير": مبتدأ، و"خاله": خبره، والجملة صلة الموصول، قوله: "ينل" أصله: ينال؛ فلما سكنت اللام للجزم حذفت الألف لالتقاء الساكنين ثم لما اتصلت بالعلا حركت على الكسر؛ لأن الأصل في الساكن إذا حرك أن يحرك بالكسر، و"العلاء": مفعول ينل، قوله: "ويكرم": عطف على ينل، و"الأخوال": جمع خال، منصوب على المفعولية.

(١) شرح ابن عقيل (١/ ٢٣٧).
(٢) البيت من بحر الكامل، وهو لقائل مجهول، وانظره في الخزانة (١٠/ ٣٢٣)، وسر الصناعة (٣٧٨)، وشرح التصريح (١/ ١٧٤)، واللسان، مادة: "شهرب"، وشرح الأشموني (١/ ٢١١).
(٣) قال المرادي: (وأما قوله:
خالي لأنت ومن جرير خاله ... .......................
فخرج على زيادة اللام أو حذف مبتدأ؛ أي: لهو أَنْتَ". توضيح المقاصد (١/ ٢٨٥)، وشرح الأشموني (١/ ٢١١).
(٤) في (ب): حسن.
(٥) ينظر سر الصناعة (٢٧٨).

1 / 533