700

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٣٧٥ - " بَابُ النِّدَاءِ بالصَّلَاةَ جَامِعَةً "
٤٤١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرُو بن العَاص ﵄ قَالَ:
" لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نُودِيَ أنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ".
ــ
وغيره من الآيات والحوادث السماوية قد يكون سببًا لحادث في الأرض من عذاب يقتضي موتًا أو غيره، فذلك قد أثبته الحديث نفسه ". في قوله: " ولكن الله تعالى يخُّوّف بها عباده "، كما في حديث أبي بكرة ﵁ الذي تقدم لنا قبل هذا الحديث. قال ابن تيميّة: " وإخباره (١) بأن الله يخوف عباده بذلك يبين أنه قد يكون سببًا لعذاب ينزل كالرياح العاصفة مثلًا ".
الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله: " فصلّوا وادعوا ".
٣٧٥ - " باب النداء بالصلاة (٢) جامعة "
٤٤١ - معنى الحديث: يقول عبد الله بن عمرو ﵄ " لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نودى أن الصلاة جامعة " أي نادى المؤذن الصلاة جامعة بنصب الصلاة على المفعولية لفعل محذوف أي صلّوا الصلاة، وجامعة حال منصوب، يسكن للوقف. والتقدير احضروا الصلاة حال كونها جامعة للجماعة. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي.
ويستفاد منه: أن صلاة الكسوف بدون أذان ولا إقامة، وإنما ينادى لها بصيغة الصلاة جامعة. والمطابقة: في قوله: " نودي أن الصلاة جامعة ".

(١) " الفتاوى الكبرى " لابن تيمية ج ١ ص ٣٩١ طبعة دار المعرفة بيروت.
(٢) بنصب الصلاة على الحكاية.

2 / 297