679

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٣٦٣ - " بَابُ مَنْ خالَفَ الطَّرِيقَ إِذَا رَجِعَ يَوْمَ الْعِيدِ "
٤٢٧ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ:
" كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطرَّيقَ ".
ــ
فيذكوا بعده ضحاياهم. ثانيًا: استدل به مالك علي أنه لا يذبح أحد ضحيته إلّا بعد ذبح الإِمام. الحديث: أخرجه أيضًا النسائي. والمطابقة: في قوله: " ينحر أو يذبح بالمصلّى ".
٣٦٣ - " باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد "
٤٢٧ - معنى الحديث: يقول جابر ﵁: " كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق " أي: كان من سنته ﷺ التي داوم عليها في حياته أنّه كان يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويرجع من طريق آخر، ليشهد له الطريقان يوم القيامة. الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في قوله: " خالف الطريق ".
ويستفاد منه: أنه يستحب للمسلم أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويرجع من طريق آخر، ليشهد له الطريقان، لأنّ الأرض تشهد لمن فوقها بما عمل من خير أو شر كما قال تعالى: (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) وفي الحديث أنها تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها، وقيل: يغير الطريق تفاؤلًا بتغير الحال إلى أفضل.
تتمة وتكملة: لما كان البخاري لم يعقد بابًا خاصًا لبيان صلاة العيد مع أهمية هذه الصلاة، فقد رأيت أن أبين صلاة العيدين، وعدد التكبيرات فيها، فأقول: جاء في الحديث الصحيح عن عمرو بن عوف المزني أن النبي ﷺ كبّر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة،

2 / 276