654

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٣٤٦ - " بَابُ الخطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ "
٤٠٧ - عَنْ جَابِرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ:
"كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ، سَمِعْنَا لِلْجِذْعِ مِثْلَ أصْوَاتِ الْعِشَارِ، ْ حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ".
ــ
٣٤٦ - " باب الخطبة على المنبر "
٤٠٧ - معنى الحديث: يقول جابر ﵁: " كان جذع يقوم عليه النبي ﷺ " أي كان في المسجد جذع نخلة يقف عليه النبي ﷺ أثناء خطبته، " فلما وضع له المنبر، سمعنا للجذع مثل أصوات العشار " أي فلما فارقه النبي ﷺ، وانتقل إلى المنبر الخشبي الذي صنع له، حزن الجذع، وصرنا نسمع له صوتًا حزينًا مثل أصوات العشار (بكسر العين) أى: مثل خوار الناقة عند حنينها إلى ولدها إذا ابتعد عنها، وذلك من شدة حزنه على فراق النبي ﷺ. الحديث: أخرجه البخاري والنسائي.
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية الخطبة على المنبر يوم الجمعة، لأن النبي ﷺ صنع له منبر بأمره ﷺ ووضع له، وكان يخطب عليه كما يدل عليه الحديث. ثانيًا: أن من معجزاته المادية الظاهرة حنين الجذع إليه ﷺ قال عياض: والخبر به متواتر، أخرجه أهل الصحيح، ورواه بضعة عشر صحابيًا. وفي رواية " والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة حزنًا على رسول الله ﷺ. والمطابقة: في قوله: " فلما وضع له المنبر".
***

2 / 251