543

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٢٧٥ - " بَابٌ متى يَسْجُدُ مَنْ خلْفَ الإِمَامِ "
٣٢٣ - وعنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " لَمْ يَحْن أحدٌ ظَهْرَهُ حتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ ".
ــ
الوقوف بسبب مرضه، فصلى جالسًا، كما في رواية جابر أنه ﷺ ركب فرسًا بالمدينة فصرعه على جذع نخلة، فانفكّت قدمه، فأتيناه نعوده في مشربة لعائشة " فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار. إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف " أي فلما انتهى من صلاته " قال: إنما جعل الإِمام ليؤتم؟ " أي ليقتدى به في أفعاله " فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا " أي فاتَّبِعُوه في ركوعه ورفعه من الركوع " وإذا صلّى جالسًا فصلوا جلوسًا " مثله.
الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود.
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: أنه يجب على المأموم متابعة إمامه في جميع أفعاله حتى في جلوسه، فإذا صلّى جالسًا وجب عليه أن يصلّي مثله جالسًا، فإن صلّى قائمًا بطلت صلاته، لقوله ﷺ: " وإذا صلّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا " وهو مذهب أحمد وإسحاق ومالك في المشهور عنه. ثانيًا: أن الإمام يقول: " سمع الله لمن حمده "، والمأموم يقول: " ربنا ولك الحمد " لقوله ﷺ: " وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد " وهذا يقتضي أن التسميع للإمام، والتحميد للمأموم. والمطابقة: في قوله: " وإذا صلّى جالسًا فصلوا جلوسًا ".
٢٧٥ - " باب متى يسجد مَنْ خلف الإِمام "
٣٢٣ - معنى الحديث: يقول البراء ﵁ "كان رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد ظهره حتى يقع النبي ﷺ

2 / 140