477

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٢٣١ - " بَابُ الإِبرَادِ بالظّهْرِ في السَّفَر "
٢٧٣ - عن أبي ذرٍّ ﵁ قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سَفَرٍ فأرَادَ الْمُؤَذِّنُ أنْ يُؤَذِّنَ للظُّهْرِ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أبْرِدْ، ثُمَّ أرادَ أنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: أبْرِدْ، حَتَّى رأيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فإذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فأبرِدُوا بالصَّلَاةِ ".
ــ
وللجماعة إلى نصفها وأما في البرد فيستحب للجماعة فقط إلى ربع القامة.
ثانيًا: ظاهر الحديث استحباب التبكير بالظهر شتاءً وهو مذهب الجمهور خلافًا للمالكية. الحديث: أخرجه أخرجه الستة. والمطابقة: في قوله: "فأبردوا بالظهر".
٢٣١ - " باب الإبراد بالظهر في السفر "
٢٧٣ - معنى الحديث: يقول أبو ذر ﵁: " كنا مع النبي ﷺ في سفر فأراد أن يؤذن أن يؤذن للظهر " أي فأراد بلال أن يقيم لصلاة الظهر عند الزوال مباشرة " فقال له النبي ﷺ: أبرد " أي فأمره بتأخير الصلاة حتى يَبْرُدَ الجو " ثم أراد أن يؤذن " أي ثم أراد مرة أخرى أن يقيم " فقال له: أبرد " يعني أنه ﷺ أمره بالإبراد بالظهر مرتين " حتى رأينا فيء التلول " أي فلم نصل الظهر حتى صار للتلول ظلالٌ، والتلول والتلال ما اجتمع على الأرض من تراب ورمل ونحوه والفيء ظل الشيء الممتدِ إلى جهة الشرق بعد الزوال " فقال النبي ﷺ: إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحرّ فأبردوا وبالصلاة " أي فأخروا صلاة الظهر مطلقًا في الحضر أو السفر. والمطابقة: في كونه ﷺ أمر بلالًا بالإبراد بالظهر، وهم على

2 / 74