674

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

عليه وآله وسلم) في الناس ممن تولي الأمر من بعده ، فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الاسلام تدعوا الى محق دين (1) الله ، وملة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فخشيت ان لم انصر الاسلام واهله ان ارى فيه ثلما وهدما يكون المصاب بهما علي اعظم من فوت ولاية اموركم التي انما هي متاع ايام قلائل ثم تزول وما كان منها كما يزول السراب ، وكما ينقشع السحاب ، فمشيت عند ذلك الى ابي بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون (2)، فتولى ابو بكر تلك الأمور وسدد وقارب واقتصد ، وصحبته مناصحا واطعته فيما اطاع الله فيه جاهدا ، وما طمعت ان لو حدث به حدث وانا حي ان يرد الى الأمر الذي بايعته فيه طمع مستيقن ، ولا يئست منه يأس من لا يرجوه ، ولو لا خاصة ما كان بينه وبين عمر لظننت انه لا يدفعها عني ، فلما احتضر بعث الى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا ، وتولى عمر الأمر فكان مرضي السيرة ، ميمون النقيبة ، حتى اذا احتضر قلت في نفسي ، لن يعد لها عني وليس بدافعها لغيري فجعلني

مخ ۶۸۵