655

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

دار) (1) فانه صريح في عصمته لأن وجوب موالاته ونصرته على الاطلاق تستلزم ملازمته للحق فهي شهادة له بالعصمة ، ولو صحت منه المعصية لم تجب موالاته في كل حال اذ لا يجوز موالاة العاصي ولا نصرته ، بل الواجب الانكار عليه بالنص والاجماع لكن موالاة علي ( عليه السلام ) واجبة مطلقا بصريح الخبر فوجب ان يكون معصوما والا لوجب لو صدرت منه المعصية خذلانه ومعاداته في حال وجوب نصرته وموالاته وهذا متناقض ، واما قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (وادر الحق معه حيثما دار) فدلالته على العصمة اوضح من الشمس في رابعة النهار وتقريره كتقرير الحديث الأول.

** ومنه

حنبل : (من احب ان يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتمسك بولاء علي بن ابي طالب) ولفظ احمد (من احب ان يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن ابي طالب) (2) وفي حديث آخر رواه الحافظ (من سرة ان يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه) (3) والتمسك والموالاة هي المتابعة كما اوضحناه فيما مضى ، واذا كان متابعة علي ( عليه السلام ) واجبة على الاطلاق وجب ان يكون ملازما للحق على كل حال وهي العصمة.

** ومنه

وفي بعضها ان محبه محب رسول الله وهي كثيرة ، وقد تقدمت ونشير

مخ ۶۶۶