652

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

ذوو قرابته كما ذكر في المصباح المنير وقد يطلق على المشايعين والأتباع ، وعليه جرى قوله تعالى : ( أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) (1) واما الآل بالمعنى الخاص فهم ذرية الرجل وولده وخاصته من اقاربه ، قال الله تعالى : ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) (2) فالذين اتاهم الله الكتاب والحكمة والملك العظيم من ذوي ابراهيم ولده وذريته وان دخل فيهم لوط ، فذلك لأنه ابن اخيه كما رواه ابو علي الطبرسي عن ابن عباس وابن زيد وجمهور المفسرين (3) لا جميع اقاربه بالاتفاق ، وقال تعالى : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) (4) والمصطفى من ابراهيم ولده ومن عمران ولداه موسى وهارون لا الأقارب ولا الزوجات وقال تعالى : ( فلما جاء آل لوط المرسلون ) (5) اتوا لوطا وخاصة اهله فهم آله وأما قوله تعالى : ( إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته ) (6) فيحتمل انقطاع الاستثناء او دخول المرأة من حيث المجاورة او اطلاقه هنا على الاتباع والأشياع فتدخل الزوجة والمملوك لا المعنى الخاص ، وبالجملة الآل كالأهل في معانيه بل قال بعض انه هو بنفسه أبدلت هاؤه الفا وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذين شاركوه في الصلاة عليه وفي التسليم والطهارة ووجوب المودة هم علي وفاطمة والحسن والحسين كما ذكرنا في بيان العترة وذوي القربى والأهل ويدخل باقي الأئمة بالتبعية كما اوضحناه هناك ، ويدل عليه صريحا ما مر من قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في علي وفاطمة

مخ ۶۶۳