438

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah

الانكار على من احل الزنا أو يربى عليه حتى قال بعض فقهائهم (1) لأبي جعفر محمد بن علي الباقر منكرا عليه تحليله المتعة اني اعيدك بالله يا أبا جعفر ان تحلل شيئا حرمه عمر ، فاجابه الامام بما اسكته وفي هذا دلالة بينة على ان القوم جعلوا لعمر رتبة زائدة على رتبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنزلة تفوق منزلته لتجويزهم مخالفته بالاجتهاد ومنعهم به من مخالفة وذلك من اعظم الفساد واشد الإلحاد ، ومن اعظم الخطوب في الدين المقتضية لمحو شريعة سيد المرسلين ، وكان الواجب على القوشجي واهل مذهبه اذ جوزوا لعمر الاجتهاد في مخالفة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان يجوزوا ذلك لغيره ، ويجوزوا للغير مخالفته لأن مخالفة المجتهد لغيره ليست ببدع كما هو علة تجويزهم ، واما ان يمنعوا من مخالفة النبي مطلقا فيحكموا بفسق من خالفه من الصحابة وغيرهم ، ثم الواجب عليهم أيضا اذا اثبتوا لعمر خلاف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجوزوه له ألا يمتعظوا من قولنا ان عمر قد خالفه في نص الامامة على علي ( عليه السلام ) لتساوي تلك الأمور ، ثم انظر الى قول القوشجي : ولم يترددوا حين اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة لتعيين الامام ، فانك تجده صريحا في ان أبا بكر ليس بمنصوص عليه من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فاين دعواه الاجماع على أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد استخلفه؟ واين رواية البخاري ومسلم (ويأبى الله والمؤمنون الا أبا بكر) (2) وروايته قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )

مخ ۴۴۷