360

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah

( عليه السلام ) فمن احبه عرفنا انه منا ، وعن علي في ذلك الكتاب (لا يحبني كافر ولا ولد زنا) (1).

** ومنها

سعيد الخدري ، قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فانقطع شسع نعله فالقاها الى علي ( عليه السلام ) يصلحها ثم قال : (ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله) فقال ابو بكر انا هو يا رسول الله؟ فقال : لا ، فقال عمر بن الخطاب : انا هو يا رسول الله؟ قال : (لا ولكنه ذاكم خاصف النعل) ويد علي ( عليه السلام ) على نعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلحها ، قال ابو سعيد : فأتيت عليا فبشرته بذلك فلم يحفل به كأنه شيء قد كان علمه من قبل (2)، وهذا الحديث مشهور وهو ظاهر أي ظهور في النص على إمامة علي ( عليه السلام ) لأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جعله التالي له في المنزلة ، وذلك لأن المنازل ثلاث منزلة النبوة وهو مقام الوحي ، ومنزلة الامامة وهي مقام التأدية عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتبليغ احكام الكتاب الى الأمة ومنزلة القبول والطاعة وهي منزلة الرعية فبين النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان منزلة التأدية عنه ، والتبليغ وتبيين معاني الكتاب لعلي ( عليه السلام ) فهو الامام بعده المبلغ امته احكام التنزيل ، والمفصل لهم مجملات الوحي ، وهو المقاتل الناس على قبولهم تأويل القرآن منه ، وتصديقهم ما يقول عنه ، كما ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قاتل الناس ليقروا بأن القرآن منزل من الله تعالى عليه ويصدقوا بانه كلام الله ليس بمختلق ولا مكذوب ، فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مؤسس

مخ ۳۶۹