337

مناقب الشافعي للبيهقي

مناقب الشافعي للبيهقي

ایډیټر

السيد أحمد صقر

خپرندوی

مكتبة دار التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Ranks of the Shafi'i
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
مِنْ جَمْعِ الله بين الأمّ والأخت من الرّضاعة، والأمّ والأخت من النسب في التحريم. ثم بأن النبي، ﷺ، قال: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب (١).
فإن قال (٢) فهل تعلم فيما أنزلت ﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾؟ قيل - الله أعلم - فيما أنزلها. فأما معنى ما سمعت متفرقًا (٣) فجمعته، فإنَّ رسول الله، ﷺ: أراد نكاح ابنة جَحْشٍ، وكانت عند زيد ابن حَارِثَة، وكان النبي، ﷺ، يتبناه، فأمر الله أن يُدْعَى الأَدْعِياءُ لآبائهم، فقال: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَوَالِيكُمْ (٤)﴾ وقال الله تعالى لنبيه: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ (٥)﴾ الآية. فأَشْبَهَ - والله أعلم - أن يكون قوله: ﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ (٦)﴾ دون أدعيائكم الذين تُسَمّونهم أبناءكم، (٧ ولا يكون الرضاع من هذا في شيء ٧).
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا أبو العباس، قال: أنبأنا الربيع، قال:

(١) راجع الأم ٥/ ٢٠ - ٢١
(٢) في ح «قال قائل».
(٣) في ا: «مفترقا».
(٤) سورة الأحزاب: ٤ - ٥
(٥) سورة الأحزاب: ٣٧
(٦) ما بين كلمتي أصلابكم التي مرت آنفا وهذه - سقط من أحكام القرآن ١/ ١٨١.
(٧) ما بين الرقمين ساقط أيضًا من أحكام القرآن.

1 / 295