من لا يحضره الفقيه
من لا يحضره الفقيه
ایډیټر
علي أكبر الغفاري
خپرندوی
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
من لا يحضره الفقيه
ابن بابويه، الشيخ الصدوق (d. 381 / 991)من لا يحضره الفقيه
ایډیټر
علي أكبر الغفاري
خپرندوی
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د خپرونکي ځای
قم
جعفر بن أبي طالب عليه السلام: " يا من لبس العز والوقار، يا من تعطف بالمجد (1) تكرم به، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شئ علمه، يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل، يا ذا القدرة والكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك (2) ومنتهى الرحمة من كتابك (3) وباسمك الاعظم الاعلى، وكلماتك التامات (4) أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذ ا " (5). * (باب صلاة الحاجة) * 1542 - روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال: " إذا فدحك أمر عظيم (6) فتصدق في نهارك على ستين مسكينا، على كل مسكين [ نصف ] صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله (7) من تمر أو بر أو شعير، فإذا كان بالليل اغتسلت في ثلث
---
(1) أي ارتدى برداء المجد وفى النهاية " سبحان من تعطف بالعز " أي تردى بالعز، العطاف والمعطف: الرداء، وسمى عطافا لوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه. والمجد في كلام العرب: الشرف الواسع، ورجل ماجد: مفضال كثير الخير شريف، والمجيد فعيل للمبالغة، وقيل: هو الكريم الفعال، وقيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمى مجدا. (2) معاقد العز من العرش: الخصال التى استحق بها العز، أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية، وقال: وحقيقة معناه بعز عرشك. (3) اما ناظر إلى قوله تعالى: كتب على نفسه الرحمة " أو يكون " من " بيانية أي اسألك بكتابك: القرآن الذى هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون لك رحمة أعظم منه عندنا أو أسألك بحق نهاية رحمتك التى أثبت في كتابك اللوح المحفوظ أو القرآن. (4) أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والارادة وغيرها مما لا يحصى، أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن. (5) تذكر مكانها الحاجات. (6) فدحه الدين: أثقله، وفوادح الدهر: خطوبه، والفادحة: النازلة. (7) وهو خمسة أمداد والصاع المعروف أربعة أمداد. (م ت)
--- [ 556 ]
مخ ۵۵۵