من لا يحضره الفقيه
من لا يحضره الفقيه
ایډیټر
علي أكبر الغفاري
خپرندوی
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د خپرونکي ځای
قم
علينا سموما، وبرده علينا حسوما (1) وضوءه علينا رجوما، وماءه أجاجا، ونباته رمادا رمددا (2) اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه، والظلم ودواهيه، والفقر ودواعيه (3)، يا معطي الخيرات من أماكنها، ومرسل البركات من معادتها، منك الغيث المغيث، وأنت الغياث المستغاث (4) ونحن الخاطئون وأهل الذنوب وأنت المستغفر الغفار،
---
= جرى. المستدر: الكثير السيلان أو النفع. والصوب النزول والانصباب. وفى القاموس في " سبطر ": درت واسبطرت أي امتدت. وفى بعض النسخ وفى التهذيب " مستطر " بفتح الطاء وتخفيف الراء أي مكتوب مقدر عندك نزوله ولعله تصحيف. (1) الظل من السحاب ما وارى الشمس منه أو سواده. والسموم - بالفتح -: الريح الحارة. و- بالضم - جمع السم القاتل (القاموس) أي لا تجعل سحابه سببا لعذبنا كما عذب به أقوام من الامم الماضية عذاب يوم الظلة قالوا غيما تحته سموم. والحسوم - بالضم - الشوم أو المتتابع اشارة إلى اهلاك قوم عاد بالريح الباردة كما قال تعالى " فأما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " قال البيضاوى أي متتابعات جمع حاسم أو نحسات حسمت كل خير واستأصله أو قاطعات قطعت دابرهم. (2) " ضوءه علينا رجوما " أي برقه أو صاعقته أو عدم امطاره. وفى الصحيفة السجادية " صوبه ". والرجم: الرمى بالحجارة والقتل والعيب. " وماءه اجاجا " أي ملحا مرا ويحتمل أن يكون كناية عن ضرره أو عدم نفعه و" رمادا " بكسر الراء وسكون الميم وكسر الدال وفتحها معا. وفى بعض النسخ " رمدادا " على وزن فعلال - بالكسر. في القاموس رمدد - كزبرج ودرهم - ورمديد: كثير دقيق جدا أو هالك. (3) " هواديه " أي مقدماته من الرياء وسائر المعاصي، في القاموس: الهادى: المتقدم والعنق والهوادى الجمع، يقال: أقبلت هوادى الخيل إذا بدت أعناقها، ودواهيه أي ما يلزمه من مصيبات الدنيا وعقوبات الاخرة، وفى القاموس: دواهي الدهر نوائبه وحدثانه. ودواعى الدهر: صروفه ونوائبه اريد ما يستلزم الفقر من الافعال والنيات. (4) " من أماكنها " أي من محالها التى قررها الله سبحانه فيها كالمطر من السماء والبركات زيادات الخيرات. و" معادنها " محالها التى هي مظنة حصولها منها. والغياث الاسم من الاغاثة والمستغاث الذى يفزع إليه في الشدائد. (البحار)
--- [ 533 ]
مخ ۵۳۲