من لا يحضره الفقيه
من لا يحضره الفقيه
ایډیټر
علي أكبر الغفاري
خپرندوی
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د خپرونکي ځای
قم
وفجر الارض عيونا، والقمر نورا، والنجوم بهورا، ثم علا فتمكن، وخلق فأتقن وأقام فتهيمن (1) فخله نخوة المتكبر (2) وطلبت إليه خلة المتمسكن (3) اللهم فبدرجتك الرفيعة، ومحلتك المنيعة، وفضلك السابغ، وسبيل الواسع (4)، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد كما دان لك (5)، ودعا إلى عبادتك، ووفى بعهدك (6) وأنفذ أحكامك، واتبع أعلامك، عبدك ونبيك وأمينك على عهدك إلى عبادك، القائم
---
= للتعدية والضمير المذكر راجع إلى العرش ويحتمل ارجاعه إليه تعالى أو إلى الشمس بتأويل النجم. والغطش: الليل المظلم. والعل المعنى جعل شعاعه مشرقا ومستوليا ومستعليا على ظلمة الغطش. وفى بعض النسخ " أخبأ " وفى بعضها أحيا " وفى التهذيب والمصباح " أطفأ ". (1) لعل البهور جمع باهر أي الغالب - كقعود وقاعد -. و" ثم " في قوله " ثم علا " للترقي في الرتبة (مراد) وقال العلامة المجلسي - رحمه الله -: لعل المعنى أن نهاية علوه وتجرده وتنزهه صار سببا لتمكنه في خلق ما يريد وتسلطه على من سواه وقال والدى العلامة ثم علا على عرش العظمة والجلال فتمكن بالخلق والتدبير، أو أنه مع ايجاد تلك الاشياء وتربيتها لم ينقص من عظمته وجلالته شيئا ولم يزد عليهما شئ و" أقام " كل شئ في مرتبته ومقامه " فتهيمن " فصار رقيبا وحافظا لها - انتهى. والتهيمن: الارتقاب والحفظ. (2) في بعض النسخ " نخوة المستكبر " وفى بعضها " بجرة المتكبر " والبجرة: الوجه والعنق. والنخوة الحماسة والعظمة والتبختر. (3) الخلة: الحاجة والفقر والخصاصة، وفى بعض النسخ " خلة المتمكن " والمسكين من لا شئ له والضعيف الذليل وتمسكن: صار مسكينا. (4) " فبدرجتك الرفيعة " أي بعلو ذاتك وصفاتك. " ومحلتك المنيعة " أي بجلالتك وعظمتك المانعة من أن يصل إليها أحد أو يدركها عقول الخلائق وأفهامهم، " وفضلك السابغ " أي الكامل. وفى بعض النسخ " وفضلك البالغ " أي حد الكمال. " وسبيلك الواسع " أي طريقتك وعادتك في الجود الافصال الشامل للبر والفاجر أو الطريق البين الذى فتحته لعبادك إلى معرفتك والعلم بشرايعك وأحكامك. وفى بعض النسخ " سيبك الواسع " ولعل هو الاصوب والسيب العطاء. (5) أي أطاعك أو تذلل لك. (6) في المصباح " وفى بعهودك " أي التى عاهدته عليها من العبادات وتبليغ الرسالات كما في البحار.
--- [ 529 ]
مخ ۵۲۸