من لا يحضره الفقيه
من لا يحضره الفقيه
ایډیټر
علي أكبر الغفاري
خپرندوی
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د خپرونکي ځای
قم
تعالى إذا أراد أن ينفع بالمطر أمر السحاب فأخذ الماء من تحت العرش، وإذا لم يرد النبات أمر السحاب فأخذ الماء من البحر، قيل: إن ماء البحر مالح، قال: إن السحاب يعذبه ". 1492 - وروى سعدان عنه عليه السلام أنه قال: " ما من قطرة تنزل من السماء إلا ومعها ملك يضعها الموضع الذي قدرت له ". 1493 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: " ما أتى على أهل الدنيا يوم واحد منذ خلقها الله عزوجل إلا والسماء فيها تمطر فيجعل الله عزوجل ذلك حيث يشاء ". 1494 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما خرجت ريح قط إلا بمكيال (1) إلا زمن عاد فإنها عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الابرة فأهلكت قوم عاد (2) وما نزل مطر قط إلا بوزن إلا زمن نوح عليه السلام فإنه عتا على خزانه فخرج في مثل خرق الابرة فأغرق الله به قوم نوح عليه السلام " (3). 1495 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " السحاب غربال المطر، لولا ذلك لافسد كل شئ وقع عليه " (4). 1496 - وسأل أبو بصير أبا عبد الله عليه السلام " عن الرعد أي شئ يقول؟ قال: إنه بمنزلة الرجل يكون في الابل فيجرها هاي هاي كهيئة ذلك، قال: قلت: جعلت فداك فما حال البرق؟ فقال: تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب (5) فيسوقه إلى
---
(1) أي بمقدار صالح لاهل الارض. (2) قال الفاضل التفرشى: شبه الريح بما حبس في مكان وله خزان بمنعونه الخروج عن ذلك المكان فيؤمر عمن ينفذ أمره فيه بالخروج وهو لا يجد منفذا الا مثل خرق الابرة فيخزج منها بشدة، وكذا الكلام في عتو الماء على خزانه. (3) في بعض النسخ " فأغرق الله فيه قوم نوح ". (4) رواه الحميرى في قرب الاسناد ص 84 مسندا. (5) في النهاية: في حديث على " البرق مخاريق الملائكة " هي جمع مخراق، وهو في الاصل ثوب يلق ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه، ويفسره حديث ابن عباس " البرق من نور تزجر به الملائكة السحاب ".
--- [ 526 ]
مخ ۵۲۵