546

من لا يحضره الفقيه

من لا يحضره الفقيه

ایډیټر

علي أكبر الغفاري

خپرندوی

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

قم

ژانرونه
Ja'fari jurisprudence
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

أكبر أشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة، تتمه كله كما قلته أول التكبير، يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى يتم خمس تكبيرات 1482 - وخطب أمير المؤمنين عليه السلام يوم الفطر فقال: " الحمد لله الذي خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، لا نشرك بالله شيئا، ولا نتخذ من دونه وليا، والحمد لله الذي له ما في السموات وما في الارض وله الحمد في [ الدنيا و] الاخرة وهو الحكيم الخبير، يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور، كذلك الله لا إله إلا هو إليه المصير، والحمد لله الذي يمسك السماء (1) أن تقع على الارض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤف رحيم، اللهم ارحمنا برحتمك وأعممنا بمغفرتك، إنك أنت العلى الكبير، والحمد لله الذي لا مقنوط من رحمته (2) ولا مخلو من نعمته، ولا مؤيس من روحه ولا مستنكف عن عبادته [ الذي ] بكلمته قامت السماوات السبع (3) واستقرت الارض المهاد، وثبتت الجبال الرواسى وجرت الرياح اللواقح (4) وسار في جو السماء السحاب، وقامت على حدودها البحار (5) وهو إله لها وقاهر، يذل له المتعززون، ويتضاءل له المتكبرون (6)، ويدين له طوعا وكرها العالمون، نحمده كما حمد نفسه وكما هو أهله ونستعينه ونستغفره ونستهديه

---

(1) قيل: المراد المطر أو تقديرات السماء: وقوله " الا باذنه " أي بارادته لاقتضاء الحكمة. (م ت) (2) المقنوط هنا بمعنى القانط لان القنوط لازم وفى الصحاح القنوط: اليأس. (مراد) (3) اشارة إلى قوله تعالى " انما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ". (4) الرواسى: الجبال الثوابت، والرياح اللواقح اللاتى تلقح الاشجار بها وتحمل. (5) الظاهر أن الضمير راجع إلى الارض لان البحار تطلب المركز والارض تمنعها عنه بالمقاومة (مراد) أقول: يمكن أن يكون راجعا إلى البحار فيلزم الاضمار قبل الذكر لفظا لا رتبة استقرت البحار في مواضعها. (6) رجل ضئيل الجسم أي نحيف، والتضاؤل التصاغر.

--- [ 515 ]

مخ ۵۱۴