822مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وقال أبُو العَتَاهِيَة:مَنْ أحَسَّ لِي أهْلَ الْقُبورِ وَمَنْ رَأى .. مَنَ أحَسْهُمْ لي بَيْنَ أَطْبَاقِ الثْرىمَنَ أَحَسَّ لِي مَنْ كُنْتُ آلَفُهُ وَيَأْ ... لَفُني فَقَدْ أَنْكَرْتُ بُعْدَ المُلْتَقىمَنَ أحسَهُ لي إذْ يُعالِجُ غُصَّةً ... مُتَشاغِلًا بِعِلاجِهَا عَمِّنْ دَعَامَنَ أحَسِّهُ لي فَوْقَ ظَهْرِ سرِيرِهِ ... يَمْشي بِهِ نَفَرٌ إلى بَيْتِ الْبِلىيا أيُّها الْحَيُّ الَّذي هُوَ مَيِّتٌ ... أفْنيْتَ عُمْرَكَ بِالتَّعَلُّلِ وَالْمُنىأمَّا المَشيبُ فَقَدْ كَسَاكَ رِداءَهُ ... وَابْتَزَّ عَنْ كَتِفَيْكَ أثْوابَ الصِّباوَلَقَدْ مَضى القُرْنُ الِّذينَ عَهِدْتَهُمْ ... لِسَبيلِهِمْ وَلَتَلْحَقَنَّ بِمَنْ مَضَىوَلَقَلِّ مَا تَبْقى فَكُنْ مُتَوَقّعًا ... وَلَقَلِّ مَا يَصْفو سُرورُكَ إنْ صَفَاوَهِيَ السَِبيلُ فَخُذْ لِذلِكَ عُدَّةً ... فَكَأَنَّ يَوْمَكَ عَنْ قَريبٍ قَدْ أَتىإنَّ الْغنِى لَهُوَ الْقُنوعُ بِعَيْنِهِ ... مَا أَبْعَدَ الطَّبِعَ الْحَريصَ مِنَ الْغِنىلا يَشْغَلَنَّكَ لَوْ وَليْتَ عَنِ الَّذي ... أَصْبَحْتَ فيهِ ولا لَعَلِّ ولا عَسىخالِفْ هَواكَ إذا دَعاكَ لِريبَةٍ ... فَلَرُبِّ خَيْرٍ في مُخَالَفَةِ الْهَوىعَلَمَ الْمَحَجَّةِ بَيِّنٌ لِمريدِهِ ... وَأرى القْلُوبَ عَنِ الْمَحَجَّةِ في عَمىوَلَقَدْ عَجِبْتُ لِهَالِكٍ وَنَجَاتُهُ ... مَوْجودَةٌ وَلَقَدْ عَجِبْتُ لِمَنْ نَجَاوَعَجِبْتُ إذْ نَسِيَ الْحمِامَ وَلَيْس مِنْ ... دونِ الْحمامِ وَإنْ تَأَخَّرَ مُنْتَهىساعاتُ لَيْلِكَ والنهَّارِ كِلَيْهِمَا ... رُسُلٌ إلَيْكَ وَهُنْ يُسْرِعْنَ الْخُطىوَلَئِنْ نَجَوْتَ فَإِنما هِيَ رَحْمَةُ الْـ ... ـمَلِكِ الرَّحيمِ وَإنْ هَلَكْتَ فَبِالْجَزايا ساكِنَ الدُّنْيَا أمِنْتَ زوالها ... ولقد ترى الأيام دائرة الرحىأين اللألى بنوا الحصون وَجنَّدوا ... فيها الجنُودَ تَعَزُّزًا أيْنَ الألى ...أَيْنَ الْحُماةُ الصابِرونَ حمِيَّةً ... يَوْمَ الْهِياجِ لِحَرِّ مُجْتَلَبِ القْنَا2 / 237کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ