820

مجموعې زهدیات

مجموعة القصائد الزهديات

خپرندوی

مطابع الخالد للأوفسيت

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٩ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

آخر:
إنَّ المَشِيْبَ نَعَى إليَّ شَبَابِيْ ... وَوَجَدْتُ مَوْتِيْ مِيْتَةَ الأتْرَابِ
طَوْرًا أُعَادُ وَتَارَةً أنَا عَائِدٌ ... أوْ دَافِنٌ حَيًا مِن الأحْبَابِ
فإلىَ مَتَى ألْقَى وأسْمَعُ نَاعِيًا ... ومَوَاقِفَ تُخْشَى وعَرْضَ كِتابِيْ ...
وَجِلًا فَيَا أسَفًا لِبُعْدِ مَسَافَتِي ... وقَلِيْلِ زَادٍ واقْتِرَبِ ذَهَابِيْ
آخر:
لَوْ لَمْ تَكُنْ نارٌ ولا جَنَّةٌ ... لِلْمَرْءِ إلاَّ أنَّهُ يُقْبَرُ
لَكَانَ فِيْهِ واعِظٌ زَاجِرٌ ... نَاهٍ لِمَنْ يَسْمَعُ أوْ يُبْصِرُ
آخر:
يَا غَادِيًا في غَفْلَةٍ ورَائِحًَا ... إلىَ مَتَى تسْتَحْسِنُ القَبَائِحَا
وكَمْ إلىَ كَمْ لا تَخَافُ مَوْفِفًَا ... يَسْتَنطِقُ اللهُ بِهِ الجَوَارِحَا
يَا عَجَبًا مِنْكَ وكُنْت مُبْصِرَا ... كَيْفَ تَجَنَّبتَ الطَّرِيْقَ الوَاضِحَا
أمْ كَيْفَ تَرْضَى أنْ تَكُوْنَ خَاسِرًا ... يَوْمَ يَفُوزُ مَنْ يَكُوْنُ رَابِحَا
آخر:
وَلَمَا رَأيْتُ الشَّيْبَ أيْقَنْتُ أنَّهُ ... نَذِيْرٌ لِجِسْمِي بانْهِدَامِ بِنَائِهِ
إذَا ابْيَضَّ مُخْضَرُّ النَّبَاتِ فإنَّهُ ... دَلِيْلٌ عَلَى اسْتِحْصَادِهِ وَفَنائِهِ
آخر:
تَعَافُ القذافي الماء لا تَسْتَطِيْعُهُ ... وتَكْرَعُ في حَوضِ الذُنُوبِ فَتَشْرَبُ
وتُؤْثِرُ مِنْ أكْلِ الطَّعَامِ ألَذَّهُ ... ولا تَذْكُرُ المُخْتَارَ مِن أيْنَ يُكْسَبُ

2 / 235