817مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-غَدَاةَ غَدَوا بالمُؤْمِنِينَ يَقُودُهُمْ ... إلى الموت مَيمُونُ النَّقِيبَةِ أزْهَرُأغَرُّ كَلَونِ البَدْرِ من آلِ هَاشِمٍ ... أبِيٌّ إذَا سِيمَ الظُلاَمَة مِجْسَرُفَطَاعَن حَتَّى مَاتَ غَيرَ مُوسَّدٍ ... بمُعْتَرَكٍ فِيهِ الفَنَا يَتَكَسَّرُفَصَارَ مَعَ المُسْتَشْهِدينَ ثَوَابُهُ ... جِنَانٌ وملتَفُّ الحدائِقِ أَخضَرُوَكُنّا نَرَى فِي جَعْفَرٍ مِنْ مُحَمّدٍ ... وَفَاء وَأَمْرًا ... حَازِمًا حِينَ يَأْمُرُفَمَا زَالَ فِي الإسْلامِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ ... دَعَائِمُ عِزٍ لا تُرَامُ وَمَفْخَرُهُمُوا جَبَلُ الإسْلامِ وَالنّاسُ حَولَهُ ... رِضَامٌ إِلَى طَودٍ يَرُوقُ وَيَقْهَرُهُمُوا أَوْلِيَاءُ اللهِ أَنْزَلَ حُكْمَهُ ... عَلَيْهِم وَفِيهُم ذَا الكِتَابُ الْمُطَهّرُبَهَا لِيلُ مِنْهُم جَعفَرٌ وَابنُ أمِّهِ ... عَلِيٌ وَمَنهُم أَحْمَدُ الْمُتَخِيّرُوَحَمْزَةُ وَالْعَبّاسُ مِنْهُمْ وَمِنْهُمُ ... عَقِيلٌ وَمَاءُ الْعُودِ مِنْ حَيْثُ يُعْصَرُ ...وقال يُرْثِي النبي ﷺ:كَانَ الضِّيَاءَ وكَانَ النَّوْرَ نَتْبَعُهُ .. بَعْدَ الإِلهِ وكَانَ السَّمْعَ والبَصَرَافَلَيْتَنَا يَوْمَ وَارَوْهُ بِمَلْحَدِهٍ ... وَغيَّبُوهُ وألقَوْا فَوْقَهُ المَدَرَالَمْ يَتْرُكِ اللهُ مِنَّا بَعْدَهُ أَحَدًا ... ولَمْ يَعيش بَعْدَهُ أنْثَى ولا ذَكَرَاذَلَّتْ رِقَابُ بَنِي النجارِ كُلِّهِمُ ... وكَانَ أمْرًا مِن أمْرِ اللهِ قَدْ قُدِرَاوقال ﵁ في يوم بدر:أَلا يَا لَقَومِ هَلْ لِمَا حُمَّ دَافِعُ .. وهَلْ مَضَى مِنْ صَالِحِ العَيْشِ رَاجعتَذَكَّرْتُ عَصْرًا قَدْ مَضَى فَتَهافَتَتْ ... بَنَاتُ الحَشَا وانْهَلَّ مني المدَامِعُصَبَابَةُ وَجْدٍ ذَكَّرَتْنِيْ أحِبَّةً ... وقَتلَي مَضَوْا فيهم نُفَيْعٌ وَرَافِعُ2 / 232کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ