815مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-والْحَلْقُ لِلِّحْيَةِ مَعْ ضِيقِ السَّلَبْ ... يعْتَادُهُ أَهْلُ الضَّلاَلِ وَالرِّيَبْوَمِثْلُهُ اللَّهْوُ بأنْوَاعِ اللَّعِبْ ... حَاشَا لِعَاقِلِ إِلَيهِ يَنْتَسِبْلأنَّهُ مُضَيِّعُ الأوقَاتِ ... وَمُذْهِبٌ لأشْرَفِ الصِّفَاتِوَهَادِمٌ لِلدِّينِ وَالمَرُوءَةِ ... وَيَسِمُ الإِنْسَانَ بالسَّفَاهَةِآخر:خَفَافِيشُ هَذَا الوَقْتِ كَانَ لَهَا ضَرَرْ .. وَأوبَاشُهَا بَينَ الوَرَى شَرُّهَا ظَهَرْيَعِيبُونَ أهْلَ الدِّينِ مِن جَهْلِهِم بِهِمْ ... كَمَا عَابَتِ الكُفَارُ مَنْ جَاءَ مِنْ مُضَرْيَقُولُونَ رَجْعِيُونَ لَمَّا تَمَسَّكُوا ... بِنَصِّ مِن الوَحْيَينِ كَانَ لَهُ الأثَرْوإعْفَائِهِم تِلْكَ اللِّحَى لِجَمالِهَا ... وتَرْكِ سَوَادٍ حِينَ كَانَ بِهِ غَرَرْوحَمْلِهُمُو تِلْكَ العُصِيَّ لأنَّهَا ... لَدَيهِم حَمَقَاتٌ ومِسْوَاكَ مُطَّهَرْوذَمّهُمُو مَعْ سُخْرِهِم لِحُرُوبِنَا ... بِسَيفٍ وَرْمْحٍ فِعْلَ مَن مَاتَ أو غَبَرْثَكِلتُكُمُو يَا أجْهَلَ النَّاسِ فاسْتُروا ... مَخَازِيكُمُو لا تَكْشِفُوهَا فَتَنْتَشِرْمَتَى كُنْتُمُو أهْلًا لِكُلِ فَضِيلةٍ ... مَتَى كُنْتُمُو حَرْبًا لِمَنْ حَادَ أو كَفَرْمَتَى دُسْتُمُو رَأْسَ العَدُوِّ بِفيلَقٍ ... وقُنْبُلَةٍ أو مِدْفَعٍ يَقْطَعُ الأثَرْتَعِيبُونَ أشْيَاخًا كِرَامًا أعِزَّةً ... جَهَابِذَةً نُورُ البَصِيرةِ والبَصَرْفَمَنْ لَمْ يُوقِّرْ أشْيَبَ الرأْسِ واللِّحِىَ ... فَلَيسَ حَرِيًّا بالسَّعَادِةٍ والظَفَرْومَن وَقَّرَ الأشياخَ فَهْوَ مُوَفَّقٌ ... سَعِيدٌ بِهَذي الدَّارِ والأجْرُ مُدَّخَرْفَهُمْ بَركَاتٌ لِلْبِلادِ وأهْلِهَا ... بِهمْ يَدْفَعُ اللهُ البَلاَيَا عَن البَشَرْولَو لَمْ يَكُنْ طِفْلٌ وشُبَّانُ رُكَّعٌ ... وَبِهُمْ رَتيعٌ صُبَّ مِنْ فَوقِنَا الحَجَرْفَيَا مُدَّعَي الإِسلامَ باللهِ فاقْبَلُوا ... نَصِيحَةَ مَن يَرْضَى لكُم كُلَّ مُفْتَخَرْ2 / 230کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ