805مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فَإِنَّ الرِّزْقَ قَدَّرَهُ إِلهِي ... فلْلأَسْبَابِ تَغْطِيَةٌ لِسِرِّفَإِنْ نَنْظُرْ لأَسْبَابِ البَرايَا ... لِجلْبِ مَعِيشَةٍ أَو دَفْعِ ضُرِّوَجَدْنَا العلْمَ أَقْوَاهَا لِدَفْعٍ ... وَأَحْظَاهَا بِمَكْرُمَةٍ وَيُسْرِفَقَدْ سَجَدَ الملاَئِكُ حِينَ أَرْبَى ... عليهِمْ آدَمٌ بالْعِلْمِ فَادْرِوكمْ بالعلْمِ نَالَ الْعِزَّ قَومٌ ... وَكمْ بالعِلْمِ أَثْرَى بَعْدَ عُسْرِوَأَعْنِي عِلْمَ شرْعِ اللهِ فِينَا ... وَلاَ أَعْنِي بِهِ عِلْمًا لِعَصْرِفإنَّ تَعَلُّمَ العصْرِيِّ جَهْلٌ ... يُوَافِقُ كُلَّ مَفْتُونٍ وَدَهْرِيفَلاَ تَطْلُبْ بعِلْمِ اللهِ دُنْيَا ... ففِي هذَا الْهَوانُ وكلُّ خُسْرِوَدُنْيَاكَ الَّتِي لاَ بُدَّ نُطْهَا ... بأمْثَلِ مَنْ تَرَى يَسْعى بأَجْرِوَلاَ تَحْزَنْ على ما فَاتَ مِنْهَا ... وَقَدْ عُوِّضْتَ عَنْهَا بالأَبَرِّوما قَدْ فَاتَ لَمْ يَذْهَبْ ولكنْ ... تراهُ في الصَّحِيفَةِ يومَ نشْرِ ...وَإِنْ تَعْفُ فإِنَّ العَفْوَ خَيرٌ ... وَخَيرُ النَّاسِ ذُو عَفْوٍ وَصَبْرِوَإِنْ تُضْطَرَّ في حالٍ لِشَيءٍ ... فسَلْ أَقوَى وَأَرْحَمَ كلَّ بَرِّقَرِيبٌ مِنْكَ إِنْ تَدْعُوهُ يَسْرِى ... لَهُ التَّصْرِيفُ في خَلْقٍ وَأَمْرِوَحَسِّنْ بالإِلهِ الْبَرِّ ظَنًّا ... تَجِدْهُ عِنْدَ ذَاكَ لِكلِّ بَرِّوعظِّمْ أَمْرَهُ في كُلِّ حَالٍ ... تُعَظَّمْ في الأنَامِ بِكلِّ قدْرِوَقَرِّبْ نَفْسكَ الدُّنْيَا إِلَيهِ ... بأخْلاَقٍ يَرَاهَا كُلُّ حَبْرِتَرَاهَا في الْكِتَابِ عَلَيكَ تُتْلَى ... فَحَقِّقْهَا وَرَاقِبْها بحَصْرِ2 / 220کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ