803مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-قصيدة في شهر الصيامعَلَيكَ سَلامُ الله يَا شَهْرُ إنَّنَا .. رَأينَاكَ مَوسِم لِلْزَّمَانِ اسْتَفْدنَاهُعَلَيكَ سَلاَمُ الله شَهْرُ صِيَامِنَا ... وشهْرُ تَلاَفِينَا لِوَقْتٍ أضَعْنَاهُتَفُوحُ ثُغُورُ الصَّائِمِينَ مَسَاءَهُ ... فَلا المِسْكُ يَحْكِيهَا بِنَفْحَةِ رَيَّاهُعَلَيكَ سَلاَمُ الله شَهْرُ قِيَامِنَا ... وشَهْرٌ بِه القُرْآنُ يَزْهُو بِقُرَّاهُتَطِيبُ بِهِ الأصْوَاتُ مِن كُلِ وِجْهَةٍ ... وتَعْذبُ مِنْهُ بالدِّرَاسَةِ أفْوَاهُوتُصْغِي لَهُ الأسْمَاعُ عِنْدَ قِرَاءَةٍ ... ويَسْتَيقِظُ السَّاهِي بِقُوةِ فحْواهُويَزْدَادُ بالتَّكْرِارِ حُسْنًا وبَهْجَةً ... كَأنْ لَمْ نَكُنْ قَبْلَ السَّماعِ سَمْعَناهُفلِلِهِ شَهْرٌ عَظَّمَ اللهُ فَخْرَهُ ... بِتَنْزِيلِهِ لَمْ يُحْظَ بالذكْرِ إلاَّ هُووللهِ شَهْرٌ في لَيَالِيهِ لَيلَةٌ ... بِألْفِ هِلاَلٍ كَيفَ تُحْصَى مَزَايَاهُتُفَتَّحُ أبْوابُ السَّماء كَرَامَةً ... وجَنَاتُ عَدْنٍ قَدْ أُعِدَّتْ لِلقْيَاهُوتُغْلَقُ أبْواب الجحِيم وتُصْفَد الشَّـ ... ـيَاطِينُ تَكْمِيلًا بِذَاكَ لِسَراهُيُنَادِي مُنَادٍ بَاغِي الخَيرِ أقْبِلَنْ ... ويَا باغِي العُدْوَانِ لا تَنْسَى عُقبَاهُفيا لَيتَ شِعْري أيُّنَا مُتَقَبَّلٌ ... فقُومُوا نُهَنِّيهِ فَمَا كَانَ أهْنَاهُومَنْ ذَا الذِي أضْحَى بَعِيدًا مُطَرَّدًا ... فَقُومُوا نُعَزِّيهِ فَيَا كَسْرَ قَلْبَاهُفَلَنْسأَل الله الكَريمَ بأن لاَ يَكُنْ ... بآخِر عَهْدٍ مِن لِقَاكَ عَهدْنَاهُوصَلِّ إله العَالمينَ تَفَضُّلًا ... عَلَى الصَّادِقِ المَصْدُوقِ خَيرِ بَرَايَاهُكَذَا الآل والأصْحَابِ طُرًا ومَن قَفَا ... سَبِيلهُمُو مُسْتَمْسِكًا بِهُدَاهُ ...وقال أحَدُ العلماء واعِظًا أحَدَ تَلاَمِيذِهِ:أيَا نَجْلَ إبرَاهِيمَ تَطُلبُ وَاعِظًا .. وَلاَ وَعْظَ كالقُرآنِ والسُّنَّةِ الْغَرَّا2 / 218کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ