798مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-واللهُ يَنْزِلُ يومَ الحَشْرِ في ظُلَلٍ ... مِن الغَمَامِ يَرَوهُ رُؤْيَة القَمَرِمِن بَعْدَ مَا يَتْبَعُ الضُّلَّال آلهَةً ... فَيُورِدُوهُم بِذَاتِ الهَولِ والشَّررِفَيكْشِفُ الحُجْبَ عنه كَي يُشاهِدهُ ... مَن كَانَ يَعْبُدُهُ قَدْ فَازَ بالنَّظَرِفَلا يُضَامُونَ إذ يَرَونَهُ أبَدَا ... لَدَى الزِيارَةِ أُعْطُوا قُوَّةَ البَصَرِحَقًا وبالحقِ يَقْضِي اللهُ بَينَهُمُ ... بالعَدْلِ مَا ثَمَّ مِن بَخْسٍ ولا غَرَرِواللهُ أسْألُهُ عَفْوًا ومَغْفَرِةً ... مِن زَلَّةٍ سَبَقَتْ لِلْفِكْرِ والحَذَرِثم الصَّلاةُ عَلى أزَكَى بَريَّتِهِ ... مُحَمَّدٍ القُرشَي الهاشِمِي المُضَرِوالآلِ والصحب ما أضَا البُرُوقُ وَمَا ... حَنَّ الرُعُودُ وسَحَّ المُزْنُ بالمَطَرِمَعَ السلامِ كَمَا هَّبَّ النسيمُ لَنَا ... دأْبًا ومَا نَاحَ قَمْرِيٌّ عَلَى الشَّجَرِآخر:حَورَاءُ زَارتْنِي فَطَالَ تَجَلُّدِي .. حَذَرًا عليها مِن عُيونِ الحُسَّدِوتُجِيلُ مِسْوَاكَا عَلَى رَتْلٍ بَدَا ... فَسَألْتُهَا في صُورَةِ المُتَعبدِمِمَّنْ فقالَتْ إنَّني مِن بَلْدَةٍ ... مِن أرْضِ طَيبَةَ مٍِن مُهَاجَرِ أحْمَدِمِن مَعْشَرٍ فِيهَا بِفاسِدِ رَأْبِهِمْ ... قَدْ أحْدَثُوا في الدِينِ مَا لَمْ يُعْهَدِمِنْ رَفْعِهم فَوقَ القُبُورِ مَشَاهِدًا ... وصَلاتِهِم أولَى بها مِن مَسْجِدِهَذَا إذَا مَا أزْمَةٌ أزَمَتْ بِهِم ... لَمْ يَلْجَؤوا إلا لِصَاحِبِ مَشْهَدِويَرونَ ذَبحًا والنُذُور لِأهْلِهَاَ ... ودُعَاءَهُم أهْل البَقِيعِ الغَرْقَدِمن أفضل القربات عند شيوخهم ... والسبق للاجي لها المترددويرون أعياد القبور ووردهم ... شبه النبيح أو قراءة مولدوإذَا ذَكَرْتَ الآي أو أثرًا أتَى ... لَمَزُوكَ لَمْزَ المُنْكِرِ المُتَبَعِّدِفَخَرَجْتُ أطْلُبُ رُفْقَةً قَدْ آثَرُوا ... نَصَّ الكِتابِ ونَصَّ شَرْعِ مُحَمَّدِفَقَدِمْتُ مكَّةَ والعراق ومِصْرَ والشـ ... ـامَ المُبَارَك رَغْبَةً في المُرْشِدِ2 / 213کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ