786مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وأخْتِمُ نَظْمِي بالصَّلاةِ مُسَلِّمًا ... عَلَى المُصْطَفَى الهايِ النَّذِيرِ أبِي الزَّهْرَاوتَابِعهِم والتَابِعِين عَلَى الهُدَى ... إلى مَطْلُعٍ مِن مَغْربٍ شَمْسُها الفَجْرَاوقال آخر: تأمل هذه القصيدة بدقة فيها عِبر ومواعظ وتزهيد فيما يفنى:بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِي الوَرَى سَتُعَذَّبُ .. فَنَاجٍ بِخَدْشٍ والكَثِيرُ يُكَبْكَبُأَمَا يَسْتَحِث من كان يَلْهُو ويَلْعَبُ ... (ذُنُوبُكَ يا مَغْرُورُ تُحَصْىَ وتُحْسَبُ)(وَتُجمع في لَوحٍ حَفِيظٍ وَتُكْتَبُ)وَأَنْتَ بِمَا لا يُرْتَضَى كُلَّ لَيلَةٍ ... أَمَا تَتَّقِي مَولاكَ في كُلِّ فِعْلَةٍتَبِيتُ بِلَذَّاتٍ وتَلْعَابِ طِفْلَةٍ ... (وَقَلْبُكَ في سَهْوٍ وَلَهْوٍ وَغَفْلَةٍ)(وَأَنْتَ عَلَى الدُّنيا حَرْيصٌ مُعَذَّبُ)فَلَو تَسْتَطِعْ أَخْذَ التُّقى وَرَحْلِهِ ... أَخَذْتَ وَلَو فِي بَيتِهِ وَمَحَلهِوَأَنْتَ على كَنْزِ القَلِيلِ وَجلِّهِ ... (تُبَاهِي بِجَمْعِ المَالِ من غَيرِ حِلِّهِ)(وتَسْعَى حَثِيثًا في المَعَاصِي وَتُذْبِبُ)وَتُعْرِضُ عَن فِعْلِ المَرَاضِي وَتَرْتَضِي ... فِعَالًا تُنَافِي فِعْلَةَ الدِّينِ الرَّضِيأَمَا تَرْعَوي يا من على لَهْوهِ رَضِي ... (أَمَا العُمْرُ يَفْنَى والشبيبةُ تَنْقَضِي)(أَمَا العُمْرُ آتٍ وَالمَنِيَّةُ تطلبُ)فَلا تَغْتَرِر وَاحْذَرْ فَدُنْياكَ يا الغَدِي ... إِذَا أَضْحَكتكَ اليَومَ أَبْكَتْكَ في الغَدِأَتَلْهُو بِدَارٍ لا تَدُومُ لِمَرْغَدِي ... (أَمَا تَذْكُر القَبْرَ الوَحِيشَ وَلَحْدَه)(بِه الجِسْمُ مِن بَعْدِ العمَارِةِ يَخْرَبُ)وتَقْتَتِلُ الدِيدَانُ لا شَكَّ حَولَهُ ... وَمَا أَحَدٌ يَنْعِي ولا يَع عَولَهُأَمَا آنَ أَنْ تَخْشَى العَزِيزَ وَطولَهُ ... (أَمَا تَذْكُر اليومَ الطَّوِيلَ وَهَولَهُ)(وَمِيزَانَ قِسْطٍ لِلْوَفَاءِ سَيُنْصَبُ)فَتُوزَنُ أَعْمَالٌ فَتُخْزى رِجَالُهُ ... وكُلٌ يُجَازَى مَا جَنَتْهُ فِعَالُهُ2 / 201کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ