784مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-في كل مدرع منا ومترس)دنست دينك بالأدنى فأركسه ... وقمت تحوي من الدينار أرجسهولا تبالي بما للدين دنسه ... (ما بال دينك ترضى بأن تدنسهوثوب جسمك محفوظ من الدنس)طاوعت نفسك والشيطان أهلكها ... حتى أراها الهوى العاتي مهالكهاأضللت نهجا من كان سالكها ... (ترجو النجاة ولا تسلك مسالكهاإن السفينة لا تمشي على اليبس)وقال ﵀:كثيرُ الوَرَى مالُوا وقَدْ رَفَضُوا الأُخْرَا .. إلىَ هَذِي الدُنيا الدَّنِيةِ والضَّرْاوجُلُّهُمُو لاَهٍ بِهَا مُتَغَافِلٌ ... ولَيسَ لَهُم نَاهٍ فَيَأْطُرَهُمْ أَطْرَاومنَ نَالَ مَالًا مِنْهُمُو مَالَ خَدُّهُ ... مِن الكِبْرِ يَمْشِي مِشْيَةً مَرِحًا صَعْرَاتَكَبَّرَ مِن جَهْلٍ وخَالَ بأنّهُ ... عَظِيمٌ ولم يَخْشَ العِقَابِ الذِي يُدْرَافَيَا ويحَهُ لَو كَانَ يَعْرِفُ رَبَّهُ ... تَواضَعَ لِلْمَولَى ولَمْ يَرْتضِ الكِبْرَاومَا العِزُّ إلاَّ فِي التَّواضُع يَا فَتَى ... وفِي الكِبْرِ ذِلٌ والذِي فَلَقَ البَحْرَاوفي سُورَةٍ لِلْمُؤْمِنينَ أيَحْسَبُوا ... لِمَوعِظةٍ فاسْمَعْ لَهَا حِينَ ما تَفْرَاوغَالبهُم مَنْعٌ وهَاتِ ومَا لَهُم ... سِوَى هَاتِ مِن هَمٍّ وَمَنْعُهُمُو التبْرَاوقدْ أعْرَضُوا عن نَهْيِهم لِمَناكِرٍ ... لِحظٍ خَسِيسِ زَائِلٍ يَا لَهَا كِبْرَاإذَا قِيلَ هَذَا مُنْكَرٌ صَمَّمُوا عَلَى ... سُكُوتٍ وقالُوا لا نُطِيقُ لَها نُكْرَاوإنْ قِيلَ هَذَا دِرْهَمٌ رَكَضُوا لَهُ ... وفَلُّوا بُنُودًا فِي حُصُولٍ لَهُ قَسْرَافَهُمْ يَخْتُلُوا الدُنْيَا بِدِينِهِمُو وَلاَ ... لَهُم زَاجِرٌ مِنهم فَيَزْجُرُهُم زَجْرَافَيَا نَاهِجًا نَهْجًا لِذاكَ أفِقْ أفِقْ ... ويَا جَامِعَ الأمْوَالِ أوعَيتهَا جَمْرَا ...سَتُكْوَى جِبَاهٌ والجُنُوبُ بِهَا وفِي ... ظُهُورٍ لَهُمْ حَقًا نَجِد إنْ تَسَلْ خُبْرَا2 / 199کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ