779مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وشَّرفُوا بذِكْره المَنَابِرَا ... ونَشَرُوا في جُودِه المَفَاخِرَاوسَارَ في الآفاقِ حُسْنُ سْيَرتِهْ ... وعَدْلِهِ المذكور في رَعِيَّتِهْوقال شيخنا عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي ﵀:دَعْ عَنْكَ ذِكْرَ الهَوَى وَالمُولَعِينَ بِهِ .. وانْهَضْ إلى مَنْزِلٍ عَالٍ به الدُّرَرُتَسْلُو بِمَرْبابِهِ عن كلِّ غَالِيَةٍ ... وَعَنْ نَعَيمٍ لِدُنْيا صَفْوُهَا كَدرُوعن نَدِيمٍ به يَلْهُو مُجَالِسُهُ ... وعن رِيَاضٍ كَسَاهَا النُّورُ والزَّهَرُانْهَضْ إلى العِلْمِ في جِدٍ بِلا كَسَلِ ... نُهُوضَ عَبْدٍ إلى الخَيرَاتِ يَبْتِدرُواصْبِرْ على نَيلِهِ صَبْرَ المُجِدِّ لَهُ ... فَلَيسَ يُدْرِكُهُ مَنْ لَيسَ يَصْطَبَرُفَكَمْ نُصُوصٍ أَتَتْ تُثْنِي وَتَمْدَحُهُ ... لِلْطَّالبينَ بها مَعْنَى وَمُعْتَبَرُأَمَا نَفَى الله بَينَ العَالَمِينَ بِهِ ... وَالجَاهِلِينَ مُسَاوَاةً إِذَا ذُكِرُواوقَالَ لِلْمُصْطَفَى مَعْ مَا حَبَاهُ بِهِ ... ازْدَدْ مِن العِلُمِ في عِلْمٍ بِه بَصَرُوخَصَّصَ اللهُ أَهْلَ العِلْمِ يُشْدُهُم ... عَلَى العِبَادة والتَّوحِيدِ فَاعْتَبِرُواوَذَمُّ خَالِقنَا لِلْجَاهِلِينَ بِهِ ... في ضِمْنِهِ مَدْحُ أَهْلِ العِلْمِ مُنْحَصرُوفي الحَدِيثِ إنْ يُرِدْ رَبُّ الوَرَى كَرمًا ... بِعَبْدِهِ الخَيرَ وَالمَخْلُوقُ مُفْتَقِرُأَعْطَاهُ فِقْهًا بِدِينِ اللهِ يَحْمِلُهُ ... يَا حَبَّذَا نِعَمًا تَأْتِي وتُنْتَظَرُأَمَا سَمِعْتَ مِثَالًا يُسْتَضَاءُ به ... وَيِسْتَفِزُّ ذَوِي الأَلْبَابِ إِنْ نَظَرُوابأنَّ عِلمَ الهُدَى كَالغَيثِ يُنْزِلُهُ ... على القُلُوبِ فمنها الصَّفْوُ والكَدَرُأمَّا الرِياضُ التي طَابَتْ فَقَدْ حَسُنَتْ ... منها الرُبَى بِنَبَاتٍ كُلُّه نَضِرُفأصْبَحَ الخَلْقُ والأَنْعَامُ راتِعَةً ... بِكُلِّ زَوجٍ بَهِيجٍ ليس يَنْحَصِرُوبَعْضُها سَبَخٌ لَيْسَتَ بِقَابِلَةٍ ... إِنْبَاتَ عُشْبٍ بِهِ نَفْعٌ وَلا ضَرَرُ ...يَكْفِيكَ بِالعِلْمِ فَضْلًا أَنَّ صَاحَبَهُ ... بِالعِزِّ نَالَ العُلا وَالخَيرُ يُنْتَظَرُيَكْفِيكَ بالجَهْلِ قُبْحًا أنَّ صَاحَبَهُ ... يَنْفِيهِ عَن نَفْسِهِ وَالعِلْمُ يُبْتَكَرُ2 / 194کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ