777مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فَجَارَ بَعْدَ قَتْلِهِ بِصَلْبِهِ ... ولَمْ يَخَفْ في أمْرِهِ مِن رَبِّهِوعِنْدَمَا صَفَتْ لَهُ الأُمْورُ ... تَقَلَّبَتْ بِجِسْمِهِ الدُهُورُثُمَّ أتَىَ مِن بَعْدِهِ الوَلِيدُ ... ثُمَّ سُلَيمانُ الفَتَى الرَّشِيدُثُمَّ اسْتَفَاضَ في الوَرَى عَدْلُ عُمَرْ ... تَابَعَ أمْرَ رَبِّهِ كَمَا أَمَرْوكَانَ يدعى بأشج القومِ ... وذِي الصلاة والتقى والصومِفَجَاءِ بِالَعَدْلِ وبالإِحسانِ ... وكَفَّ أهْلَ الظُلْمِ والطُغْيَانِمُقْتَديًا بِسُنَّةِ الرَّسُولِ ... والرَّاشِدِينَ مِن ذَوي العُقُولٍفَجُرِّعَ الإِسْلامُ كأْس فَقْدِهِ ... ولَمْ يَرَوا مِثْلًا لَهُ مِنْ بَعْدِهِثُمَّ يَزْيِدُ بَعْدَهُ هِشَامُ ... ثُمَّ الوَلِيدُ فُتَّ مِنْهَ الهَامُثُمَّ يَزْيِدُ وهَو يُدْعَى النَّاقِصَا ... فَجَاءَه حِمَامُهُ مُعَافِصَاولَمْ تَطُلْ مُدَّةُ إبْرَاهِيما ... وكَانَ كُلَّ أَمْرِهِ سَقِيمَاوأُسْندَ المُلْكُ إلى مَرْوَانَا ... فَكَانَ مِن أُمُورِهِ مَا كَانَا ...وانْقَرَضَ المُلْكُ عَلَى يَدَيهِ ... وحَادِثُ الدَّهْرِ سَطَا عَلَيهِوقَتْلهُ قَدْ كَانَ بالصَّعِيدِ ... ولَمْ تُفِدْهُ كَثْرةُ العَدِيدِوكَانَ فِيه حَتْفُ آلِ الحَكَمِ ... واسْتُنْزِعَتْ عَنْهُمُ ضُرُوبُ النِعَمِثُمَّ أتَى مُلْكُ بَنِي العَبَّاسِ ... ما زَالَ فِينَا ثَابِتٌ الأَسَاسِوجَاءَتِ البَيعَةُ مِن أرْضِ العَجَمْ ... وقُلِّدَتْ بَيعَتهمُ جُلُّ الأُمَمْوكُلُ مَن نَازَعَهُم مِن الأُممْ ... خَرَّ صَرِيعًا لِليَدَينِ والفَمْوقَدْ ذَكَرتُ مَن تَولَى مِنْهُمُ ... حِينَ تَولَى القَائِمُ المُستَعْصِمُأَوَّلُهمُ يُنْعَتُ بالسَّفَاحِ ... وبَعْدَهُ المَنْصُورُ ذُو الجَنَاحِثُمَّ أتَىَ مِن بَعْدِه المَهْدِيُ ... يَتْلُوه مُوسَى الهادِيُ الصَّفِيُوجَاءَ هَارُونُ الرَّشِيدُ بَعْدَهُ ... ثُمَّ الأَمِين حِينَ ذَاقَ فَقْدَهُوقَامَ بَعْدَ قَتْلِهِ المأْمُونُ ... وبَعْدَهُ المُعْتَصِمُ المكِينُ2 / 192کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ