771مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وصُمْ عن لَذَّةٍ حُشِيَتْ بَلاَءً ... لِلَذَّاتِ خَلُصْنَ مِن البَلاَيَاودَعْ أمْنِيَّةً إنْ لَمْ تَنَلْهَا ... تَعذَّبْ أو تَنَلْ كَانَتْ مَنَايَاولا تَسْتَبْطِ وَعْدًا مِن رَسُولٍ ... أتَى بالحَقِ مِن رَبِّ البَرايَافهذا الوَعْدُ أدْنَى مِنْ نِعَيمٍ ... مَضَى بالأمْسِ لَو وفِّقْتَ رَايَاآخر:ولَيسَ بِمَنْسُوبٍ إلى العِلْمِ والنُّهَى ... فَتىً لا تُرَى فيه خَلاَئِقُ أرْبَعُفَأوَّلُهَا تَقْوى الإِلهِ الَّتي بِهَا ... يُنَالُ جَسِيمُ الخَيرِ والفَضْلُ أجْمَعُوثَانِيِةٌ صِدْقُ الحَيَاءِ فإنَّهُ ... طِبَاعٌ عَلَيهِ ذُو المُرُوءَةِ يُطْبَعُوثَالِثةٌ حِلْمٌ إذَا الجَهْلُ أطْلَعَتْ ... عَلَيهِ خبايًا مِن فُجُورٍ تَسَرَّعُ ...ورَابِعَةٌ جُودٌ بِمِلْكِ يَمِينَهِ ... إذَا نَابَهُ الحَقُّ الذي لَيسَ يُدْفَعُآخر:إذا أنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وأبْصَرْتَ حَاصِدًا ... نَدِمْتَ عَلى التَّفْرِيط في زَمَنِ البَذْرِكَذَلِكَ إنْ قَدَّمْتَ خَيرًا وَجَدْتَهُ ... وإن تكُنْ الأخْرَى فَمَا لَكَ مِنْ عُذْرِآخر:ذَخِيرَة المَرْءِ في أيَّامِ مُدَّتِهِ ... تَقْوى الإِلهِ وإحْسَانٌ يُقَدِّمُهُوأسْعَدُ النَّاس في الدنيا وآخِرَةٍ ... من يَذْكُرِ الله لا يَفْتُر ويَحْمَدُهُآخر:اإضْرَعْ إلى اللهِ لا تَضْرَعْ إلى الناسِ ... وَاقْنَعْ بِعِزٍ فإنَّ العِزَّ بالْيَاسِفالرزْقُ عن قَدَرٍ يَجْرِي إلى أجَلٍ ... مِن عِنْدِ لا غَافِلٍ عَنَّا ولا نَاسِفَكَيفَ أَبْتَاعُ فَقْرًا حاظِرًا بغِنَى ... وكَيفَ أطْلُبُ حَاجَاتِي من النَّاسِ2 / 186کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ