769مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:وكَيفَ أَخَافُ الفَقْرَ والله رَازِقِي ... وأرْزَاقُ هَذا الخَلْق في العُسْرِ والْيُسْرِتَكَفَّلَ بِالأَرْزَاقِ لِلْخَلْقِ كُلِهِمْ ... ولِلْضَّبِ في البَيدَاءِ وَلِلْحُوتِ في البَحْرِآخر:إنَّ ابْنَ آدَمَ حَينَ يُلْحِفُ سائِلٌ ... يَنْقَدُّ من حَنَقٍ عَلَيهِ فَيَنْهَرُهْواللهُ إنْ يَقْصُدْهُ عَبْدٌ مُلْحِفٌ ... بسُؤالِهِ يُدْنِيهِ مِنْهُ ويَشْكُرُهْفَسَلِ الإِلهَ ولُذْ بِهِ لا تَنْسَهُ ... فاللهُ يَذْكُرُ عَبْدَهُ إذْا يَذْكُرُهْآخر:وأُعْرِضُ عن ذِى المالِ حتى يُقَالَ لِي ... لَقَدْ جاء مِنْهُ جَفْوةً وتَعَظُّمَاومَا بِي جَفَاءٌ عن صَدِيقٍ ولا أَخٍ ... ولِكَنَّهُ فِعْلِي إذا كُنْتُ مُعْدِمَاآخر:تَبَلَّغْ مِن الدنيا بأيسَرِ زَادِ ... فإنكَ عنها راحِلٌ لِمَعَادِوغُضَّ عن الدنيا وزُخْرُفِ أهْلِهَا ... جُفُونَكَ واكْحُلْهَا بِطِيبِ سُهَادِوجَاهِدْ عن اللَّذاتِ نَفْسَكَ جَاهِدًا ... فإنَّ جِهَادَ النَّفْسِ خَيرُ جِهَادِومَا هَي إلاَّ دَارُ لَهْوٍ وفِتْنَةٍ ... وإنَّ قُصَارَى أهْلِهَا لِنَفَادِآخر:فِهموا عن المَلِكِ الكَرِيم كلامَهُ ... وأقَامَ أمْرَهُم الرَّشَادُ فَقَامُواوتَوَسَّلوا بَمَدَامِعٍ مُنْهَلةٍ ... تَحْتَ الدَّيَاجِي والأنامُ نِيَامُوَتلَوا مِن الذَكْرِ الحكيمِ جَوَامِعًا ... جُمِعَتْ لَهَا الأَلْبَابُ والأَفْهَامُيَا صَاحِ لَو أَبْصَرْتَ لَيلَهُمُ وَقَدْ ... صَفَتِ القُلُوبُ وصُفَّتِ الأقْدَامُ2 / 184کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ