764مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:إذا المرءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيابًا مِن التُّقَى ... تَقَلَّبَ عُريانا وإنْ كَانَ كاسِيَاوخَيرُ خِصَالِ المرءِ طَاعَةُ رَبِّهِ ... ولا خَيرَ فيمَنْ كَانَ للهِ عَاصِيَاآخر:ألا إنَّما التَّقْوىَ هِيَ العِزُّ والكَرَمْ ... وحُبُّكَ لِلْدُّنْيَا هُوَ الذُلُّ والنَّدَمْولَيسَ عَلَى عَبْد تقيٍّ نَقيصَةٌ ... إذَا صَحَّحَ التَّقْوى وَأنْ حَاكَ أو حَجَمْآخر:مَنِ اتَّقَى الله فَذَاكَ الذِي ... سِيقَ إليهِ المَتْجَرُ الرَّابِحُفاسْمُ بعَينَيكَ إلى نِسْوَةٍ ... مُهُورُهُنَّ العَمَلُ الصَّالِحُلا يُخْرِجُ الحَورَاءَ مِن خِدْرِهَا ... إلا امْرَؤٌ مِيزَانُهُ رَاجِحُآخر:لَنِعْمَ فَتَى التَّقْوى فَتًى طَاهِر الخُطَا ... خميصٌ مِن الدنيا تَقِيُ المَسَالِكِفَتًى مَلَكَ الأهْواءَ أنْ يَعْتَبِدْنَهُ ... وما كلُ ذِي لُبٍّ لَهُنَّ بِمَالِكِآخر:إذا المَرْءُ أعْطَىَ نَفْسَهُ كُلَّ شَهْوَةٍ ... ولَمْ يَنْهَهَا تَاقَتْ إلى كُلِّ بَاطِلِ ...وسَاقَتْ إليهِ العَارَ والإِثْمَ لِلَّذِي ... دَعَتْهُ إليهِ مِن حَلاَوَةِ عَاجِلِآخر:أَقْرِرْ بِذَنْبِكَ ثُمَّ اطْلُبْ تَجَاوُزَهُ ... عَنْهُ فإنْ جُحُودَ الذَّنْبِ ذَنْبَانآخر:ولَسْتُ أَرَى السَّعَادَةَ جَمْعَ مَالٍ ... ولَكِنِ التقَّيُّ هُوَ السَّعِيدُوتَقْوَى اللهِ خَيرُ الزَّادِ ذُخْرًا ... وعِنْدَ اللهِ للأتَقًْى مَزِيدُومَا لاَ بُدَّ أنْ يَأتِي قَرِيبٌ ... ولَكِنِ الذِي يَمْضِي بَعِيدُ2 / 179کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ