759مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-لَقَدْ أَملُّوا في الأرضِ بَغْيًا بظُلْمِهم ... وإفسادِهم فيهَا وهَتكِ المَحَارِموإهلاكِهم لِلْحَرْثِ والنسلِ جهرةً ... وسَومِهِمُو لِلْخَلقِ سَومَ البَهَائِمِفجاءُوا على غيظِ وفَيظِ عَدَاوةٍ ... لِمَنْ قَامَ بالإِسلامِ سَامِي الدعائمِيُرِيدُون أنْ يَستأصلُوا الدينَ والهُدَى ... وأنْ يَرفُعوا رَاياتِ باغِ وظَالِمِفيبقى ذوُو الإِسلامِ غَرْثَى أَذلَّةً ... وتَعْلُو البَوادِي باجتباءِ المظالمِولِكَنَّهُم والحمدُ للهِ لَمْ تَزَلْ ... بِهمْ خِيفَةٌ مِنْ ماضياتِ المَلاحِمِفَمَالُوا إلى الإِسلام بَعْدَ احتفالِهم ... وإعمالِهم لِلْعَمُلاتِ الرَوَاسِمِفآبُوا بِحَمْدِ اللهِ لَمْ يُدْرِكُوا المُنى ... وَلكِنَّهُم آبُوا بحُوبِ المآثمِفَيَا مِحْنةَ الإِسلامِ مِنْ كُلِّ فاجِرٍ ... وكُلِّ جَهِولِ بالحدُودِ وغَاشمِومِنْ مُدَّعٍ لِلدِّينِ والحقِّ ثُمَّ لا ... يُحَامِي عَنْ الإِسلامِ عِنْدَ التزاحمِومُنتسبٍ لِلْعِلْمِ أَضْحَى بِعلمِه ... يسَوُسُ به الدُّنيا وجَمْعِ الدراهمِولَكِنَّهُ أَضْحَى عَنْ الحقِّ نَاكِبًا ... بتَرْكِ الهُدى مَيلًا إلى كُلِّ ظَالِمِسَيَعْلمُ مَنْ أَضْحَى يُقلدَ لِلْهَوَى ... ويَقْرَعُ غَيظًا آسِفًا سِنَ نَادِمِويَسْعى بتَفرِيق الجماعةِ رَاضِيًا ... عنْ الدِّينِ بالدُّنيَا ونَيِلِ المطاعمِوَبَا بِعقابِ اللهِ يومَ معادِنَا ... وفي هَذه الدُّنيا بحُوبِ المآثمِأَمَا في كِتابِ الله ما كَانَ شَافيًا ... وفي سُنَّةِ المُخْتَارِ صَفْوَةُ آدَمِففي سُورة الشُّورَى بَيانٌ لِمُبتغٍ ... طَريقَ الهُدَى فَاسْأَل بِهَا كلَّ عالِمِفَقَد شَرَعَ الله اتباعَ محمَّدٍ ... وإخوانِه واللهُ أَعْدلُ حاكمِوفي سُورةِ الأَنعامِ أَوضَحُ حُجَّةٍ ... وأَقطعُها حقًا لِكُلِّ مُخَاصِمِوفي آلِ عمرانَ البيانُ وإنَّه ... لأَوضحُ تِبْيَانٍ على أنفِ رَاغِمِويا حَزن الإِسلامِ والدينِ والهُدى ... علَى أَهلهِ السامين أَعْلَى المكَارِمِ ...وحِزْبُ الإِلهِ الخَائِظِي حَومَةَ الوَغَى ... ويَحْمُونَها بالمُرهفَاتِ الصَّوَارِمِومُنْتَسِبٍ لِلْعِلمِ غَيرَ مُذَبْذًبٍ ... ولا آخذٍ فِي الله لَومَةِ لائمِ2 / 174کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ