753مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ولا تَجْعَلُ وسَائِط تَرتَجِيهِمْ ... فإنَّ الله رَبَّكَ ذَا الكَمَالِعَلِيمٌ قَادِرٌ بَرُّ كَرِيمٌ ... بَصِيرٌ سَامِعٌ لِذَوِي السُّؤَالِولَيسَ بِعَاجِزٍ فيُعَانُ حَاشَا ... ولَيسَ بِغَائِبٍ أو ذِي اشْتغَالِفلا يَدْرِي بأحْوَالِ البَّرايا ... فَتَدْعُو مَنْ يُخَبِّرُ بالسُّؤَالِفَتَجْعَلُهُ الوَسَاطَةُ إنَّ هَذَا ... لَعَمْرِي مِنْ مَزَلاَّتِ الضَّلالِوهَذا يَقْتَضِي أنْ لَيسَ رَبِّي ... مُرِيدَ النَّفعِ أو بَذلَ النَّوالِولا الإِحسانُ إلاَّ مِنْ شفيعٍ ... يُحَرِّكُه فَيَعْطِفُ ذُو الجَلالِلِحَاجتِهِ ورغبَتِه إليهِ ... وهَذَا لا يكونُ لِذِي الكَمَالِأَلَيسَ اللهُ خَالقَ كُلِّ شيءٍ ... ومَالِكَهُ وَرَبُّكَ ذُو التَّعَالِيومَنْ ذَا شَأْنُهُ ولَهُ البَرَايَا ... بأجمَعِها الأسَافِلُ والأَعالِيأكَانَ يَكُونُ عَونًا أو شَفْيِعًا ... يُخبِّرُ بالغَوامِضِ والفِعَالِويُكرهُه على ما لَيسَ يَرْضَى ... تَعالى ذُو المَعَارج والمعالِيأَكَانَ يَكُونُ من يَخشاهُ رَبِّي ... ويرجْوه لتبليغِ المَقالِويشفعُ عنده كرهًا عليه ... كَمَا عندَ الملوكِ من الموَالِيلِحَاجَتِهم ورغبَتهم إليهم ... لخوفٍ أو رَجاءٍ أو نَوالِتَعالَى اللهُ خَالِقُنَا تَعالى ... تَقَدَّسَ بَل تَعَاظَمَ ذْو الجَلالِأَلَيسَ اللهُ يَسْمَعُ مَنْ يُنَاجِي ... كَمَنْ يَدْعُو بِصَوتٍ بالسُّؤَالِوأَصْوَاتُ الجَمِيعِ كَصَوتِ فَردٍ ... لَدَى الرَّحمنِ وهْوَ عَلىَ العَوالِيفَلاَ يَشْغَلْه سَمْعٌ عن سَمَاعٍ ... لِمَنْ يَدْعُو ويَهْتِفُ بانْتِهَالِولا يَتَبَّرمُ الرحْمن رَبِّي ... بالْحَاحِ المُلِحِّينَ المَوَالِيولا يُغْلِطْه كَثرةُ سَائِلِيهُ ... جَميعًا بالتَّضَرُّعِ والسُّؤَالِبِكُلِّ تَفَنُّنِ الحَاجَاتِ مِنْهم ... وأصْنَافِ اللُّغَاتِ بِلاَ اخْتِلالِفَيُعطِي مَن يَشَاء ما قَدْ يَشَاءُ ... ويَمْنَعُ مَا يَشَاءُ مِن النَّوالِأَلَيسَ اللهُ يُبْصِرُ كُلَّ شَيءٍ ... بِلاَ شَكٍّ ويُبْصِرُ ذُو الجَلالِ2 / 168کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ