743مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-إِمَامُ الهُدَى أَعنى ابنَ تيميةَ الرِضَا ... بمسألةِ الِهجران مِنْ فاعِلِ الزَّلَلْبأَنْ الوَرَى عندَ الخوارج حُكمُهم ... مُثابُونَ إنْ جَاءُوا بما يُصلِحُ العَمَلْوأهْلُ عِقابٍ إن أسَاءوا وأذنَبُوا ... ولا حَقِّ في الإِسلامِ عِنْدَ ذَوِي الخَطَلْوأهلُ الهُدَى والعلمِ والدِّينِ والتُّقَى ... يَقُولُونَ بالتَّحقيقِ اللَّازماتِ بلا خَلَلْيُعامَلُ فِي الهِجْرَانِ فِي قَدْرِ ذَنْبِهِ ... ويُعطَى الحقُوقَ اللازمَاتِ بِلا خَلَلْويَجْتَمِعُ الأَضْدَادُ في العَبدِ كُلُّها ... فَمِنْ حَسَنِ فيها ومِن سَيءِ الزَّلَلْكَخَيرٍ وشرٍّ والنِفاقِ وضِدِّه ... وكُفرٍ وإسْلامٍ وجِدٍّ مَعَ الهَزَلْوبِرِّ وفُجْرٍ والفُسوقِ مَعَ التُّقَى ... ومَعْصِيَةٍ مَعْ طاعةٍ حِينَ تُفْتَعَلْكَذَا سُنَّةٌ مَعْ بِدْعَةٍ واجتماعُها ... كَمَا هُو مَعْلُومٌ إلى غَيرِ ذِي العِلَلْفَيُحْمدُ مِنَ وَجْهٍ على حَسَاتِهِ ... ويَثْنَى عَليهِ بَلْ يُحَبُّ إذَا فَعَلْكَمَا أنَّهُ بالفِعْلِ لِلْخَيرِ والتُقَى ... يُثَابُ بِلا شَكٍ على ذلِكَ العَمَلْفَحَقٌّ لِذيِ فَضْلٍ مُرَاعَاةُ فَضْلِهِ ... بِقَدْر الذِي قَدْ يَسْتَحِقُ بِهِ الأجَلْيُوالَى عَلَى هذَا وتُرعَى حقُوقُه ... وكلُّ على مِقْدَارِ فَضْلٍ بِه حَصَلْويُبْغَضُ مِن وَجْهٍ على هَفَواتِه ... وزلاَّتِه والسِّيِئاتِ مِنَ العَضَلْكَمَا أَنَّه بالسَّيِئاتِ وفعلِها ... يُعَاقَبُ تَنْكِيلًا وزَجْرًا عَن الخَطلْيُراعَى الَّذي قَدْ كَانَ أَصلحَ لِلْفَتَى ... وأَنَفعَ للدُّنيا ولِلْدِّينِ والعِلَلْيُعَادَى على هذَا بمقدارِ ذَنْبِه ... ويَرْحَمُه بالزَّجرِ عَنْهَا لينْفَتِلْ ...وقال ابن القيم ﵀:سيروا على نجب العزائم واجعلوا .. بظهورها المسرى إلى الرحمنسبق المفرِدُ وهو ذاكر ربه ... في كل حال ليس ذا نسيانلكن أخا الغفلات منقطع به ... بين المفاوز تحت ذي الغيلانصيد السباع وكل وحش كاسر ... بئس المُضيفُ لا عجْزَ الضِّيفان2 / 158کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ