739مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَإذا عَقَلْتَ هَوَاكَ عَنْ هَفَوَاتِهِ، ... أَطْلَقْتَهُ مِن شِينِ كُلّ عِقَالِوَإذا سكَنْتَ إلى الهُدَى، وَأَطَعْتَهُ، ... أُلْبِسْتَ حِلَّةَ صالحِ الأَعْمالِوَإذا طَمِعْتَ لَبِسْتَ ثَوبَ مَذَلَّةٍ، ... إِنَّ المَطامِعَ مَعْدِنُ الإِذْلالِوَإذا سَحَبْتَ إِلى الهَوَى أَذْيَالَهُ، ... كَسَبَتْ يَداكَ مَوَدَّةَ الجُهّالِوَإذا حَلَلْتَ عنِ اللّسانِ عِقالَهُ، ... أَلقَاك مِن قِيلٍ عَلَيكَ وَقالِوَإذا ظَمِئْتَ إلى التُّقَى أَسْقَيتَهُ ... مِنْ مَشرَبٍ عَذْبِ المَذاقِ، زُلالِوَإذا ابتُليتَ ببَذْلِ وَجْهِكَ، سَائِلًا، ... فابْذُلْهُ للمُتَكَرّمِ المِفْضَالِإِنّ الشَّرِيفَ، إذا حَباكَ بِوَعْدِهِ، ... أَعْطَاكَهُ سَلِسًا، بِغَيرِ مِطالِما اعتاضَ باذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤالِهِ ... عِوَضًا، وَلَو نَالَ الغِنى بِسُؤالِعَجَبًَا عَجِبْتُ لمُوقِنِ بِوَفَاتِهِ، ... يَمْشِيِ التَّبَخْتُرَ، مِشيَةَ المُختالِوقال آخر:فما لَكَ لَيسَ يَعملُ فيكَ وَعْظٌ، ... وَلا زَجْرٌ، كأْنَكَ مِنْ جَمَادِسَتَنْدَمُ إنْ رَحَلْتَ بغيرِ زَادٍ ... وتَشْقَى، إذْ يُناديكَ المُنادِيفَلا تَأمَنْ لِذِي الدّنْيا صَلاحًا، ... فإنْ صَلاحَها عَينُ الفَسَادِولا تَفْرَحْ بِمَالٍ تَقْتَنيهِ، ... فإنّكَ فِيهِ مَعْكُوسُ المُرادِوتُبْ مِمِّا جَنَيتَ، وأنْتَ حَيٌ، ... وكُنْ مُتَنَبّهًا، قَبلَ الرّقادِأتَرْضَى أنْ تكونَ رفيقَ قَومٍ، ... لُهمْ زَادٌ وأنْتَ بِغَيرِ زَادِوقال الشيخ سليمان بن سحمان:أَلاَ قُلْ لِذَي جَهْلٍ بِكَلِّ الحَقائِقِ .. وأَقْومِ مِنْهاجٍ لأَهْلِ السَّوابِقِومَنْ سَلكُوا نهجًا مِن الدِّينِ واضِحًا ... وكَانَ لَعَمْرو اللهِ أهْدَى الطَّرائقِأُولئكَ أصحابُ النَّبِيِّ محمَّدٍ ... ذَوو العلمِ والتَّحقيقِ أَزكى الخلائقِ2 / 154کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ