734مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَعَنَتْ لقَيُّومِ السَّماواتِ العُلا ... رَبِّ الجَميعِ، وقاهرِ الأَمْلاكِوجَلالِ ربِّي لو تَصِحُّ عَزائِمي ... لزَهِدْتُ فيكِ ولابْتَغَيتُ سِواكِوأَخَذْتُ زادِي منْكِ مِنْ عَمَلِ التُّقَى ... وشَدَدْتُ إيماني بنَقْضِ عُراكِوحَطَطْتُ رَحْلي تَحْتَ أَلوِيَةِ الهُدى ... ولمَا رآني الله تَحتَ لِواكِمَهْلًا عَلَيكِ فَسَوفَ يَلْحَقُكِ الفَنا ... فَتُرَي بلا أَرْضٍ ولا أفْلاكِويُعيدُنا رَبٌّ أماتَ جَمِيعَنا ... لِيَكُونَ يُرْضي غَيرَ مَنْ أرضاكِوالله ما الْمَحْبوبُ عِنْدَ مَليكِهِ ... إِلا لَبيبٌ لم يَزَلْ يَشْناكِهَجرَ الغَوانِي واصِلًا لِعَقائلٍ ... يَضْحَكْنَ حُبُّا لِلولِيِّ البَاكيإِنِّي أرِقْتُ لَهُنَّ لا لِحَمائِمٍ ... تَبْكي الهَدِيلَ عَلى غُضُونِ أراكِلا عَيشَ يَصْفُو لِلْمُلوكِ وإنَّما ... تَصْفُو وَتُحْمَدُ عِيشَةُ النُّسّاكِومِنَ الإِلهِ عَلى النِّبِيِّ صَلاتُهُ ... عَددَ النُّجومِ وعِدَّةَ الأَمْلاكِقال ﵁ يرغب في ثواب الآخرة:لو كنتُ في ديني من الأبْطالِ .. ما كُنْتُ بالواني ولا البَطَّالِولبسْتُ منهُ لأْمَةً فضفاضةً ... مسرودَةً من صالحِ الأَعمالِلكنّني عَطَّلتُ أقْواسَ التُّقَى ... من نَبْلِها فَرَمَتْ بِغَيرِ نِبَالِوَرَمَى العدوُّ بسهمِهِ فأَصابَني ... إذْ لم أْحَصِّنْ جُنَّةً لنِضالِفأَنا كَمنْ يَلْقى الكتيبةَ أَعزَلًا ... في مَأْزِق متعرِّضًا لِنِزالِلولا رَجَاءُ العَفْوِ كنتُ كناقِعٍ ... بَرْحَ الغَليلِ بِرشْفِ لَمْعِ الآلِشابَ القَذالُ فآنَ لي أن أَرعَوي ... لو كنتُ مَتَّعِظًا بِشَيبِ قَذالِولوَ أنّني مُسْتَبْصِرًا إِذْ حَلَّ بِي ... لَعَلِمْتُ أَنَّ حُلولَهُ تَرْحالِي2 / 149کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ