732مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-إنما العصمة للرسل جنَى ... (كلُّ أهل العصر غمرٌ وأنا)(منهم فاترك تفاصيل الجُمل)بكمال النظم أرجو المددا ... مِن إله قد تعالى أحداوله الحمد وشكر سرمدا ... (وصلاة وسلامًا أبدا)(للنبي المصطفى خير الدول)ما دعا داع إليها وهدى ... أو سعى سعي رشادٍ وهدىأو خبا نجمٌ بأفق وبدا ... (وعلى الآل والكرام السُّعدا)(وعلى الأصحاب والقوم الأول)آخر:أَحمامَةَ البَيدا أَطَلْتِ بُكاكِ .. فَبِحَقِّ رَبِّكِ ما الّذي أبكاك؟إِنْ كانَ حقًّا ما ظنَنْتُ فإِنِّ بِي ... فوقَ الذي بكِ من شَديدِ جَواكِإِنّي أَظُنُّكِ قد دُهِيتِ بِفُرْقَةٍ ... من مُؤنِسٍ لَكِ فارتَمَضْتِ لِذاكِلكنَّ ما أَشكوهُ مِنْ فَرْطِ الجَوَى ... بِخِلافِ ما تَجدينَ من شَكْواكِأَنا إِنَّما الذُّنوبَ وأَسْرَها ... ومُنايَ في الشَّكوى مَنالُ فَكاكِي ...وإِذَا بكَيتُ سَأَلتُ رَبّي رَحْمَةً ... وتَجاوُزًا، فَبُكايَ غَيرُ بُكاكِوقال ﵀ يذم الدنيا:مَنْ لَيسَ بالبَاكِي ولا الْمُتَباكي .. لِقَبيحِ ما يَأْتي فَلَيسَ بِزَاكِنادَتْ بِيَ الدُّنيَا فقلْتُ لَها اقْصِري ... ما عُدَّ في الأَكْياسِ مَنْ لَبَّاكِولمَا صَفا عِنْدَ الإِلهِ ولا دَنا ... منهُ امْرُؤٌ صَافاكَ أَو دَاناكِما زِلْتِ خادِعَتي بِبَرْقٍ خُلَّبٍ ... ولو اهْتَديتُ لمَا انْخَدَعْتُ لِذاكِ2 / 147کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ